تسبب في هجوم استراتيجي.. غضب بين قيادات الجيش الإسرائيلي بسبب فيديو بن غفير مع نشطاء أسطول الصمود
أفاد مسؤولون كبار في الجيش الإسرائيلي بأن ما نشره وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير من فيديو يظهر به معاملة نشطاء أسطول الحرية شكّل هجومًا استراتيجيًا على تل أبيب وأظهر انعدامًا للمسؤولية، وفقًا ليديعوت أحرنوت.
نشطاء أسطول الحرية
وتأتي هذه الانتقادات الداخلية في ظل أزمة دبلوماسية واسعة اندلعت بعد انتشار الفيديو الذي يظهر بن غفير وهو يهين نشطاء من الأسطول، ما دفع عدة دول غربية إلى استدعاء سفراء إسرائيل لديها، من بينها فرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا والبرتغال وكندا، احتجاجًا على ما وصفته بالمعاملة المهينة وغير المقبولة للمشاركين في الأسطول.
كما أثار المقطع ردود فعل دولية غاضبة، حيث وصف السفير الأمريكي في القدس مايك هاكابي التصرفات بأنها دنيئة، فيما اعتبرتها بريطانيا وألمانيا تصرفات مرفوضة.
واعتبرت الحكومة الإيطالية أن ما حدث يستدعي اعتذارًا وتوضيحات رسمية، بينما أكدت دول أخرى أن معاملتهم للنشطاء كانت وحشية وغير إنسانية.
داخل إسرائيل، لم تقتصر الانتقادات على المؤسسة العسكرية، إذ وصف وزير الخارجية جدعون ساعر ما جرى بأنه تصرف مخزٍ.
ووجّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انتقادًا غير معتاد للوزير بن غفير، مؤكدًا أن طريقة التعامل لا تتماشى مع قيم ومعايير دولة إسرائيل، رغم تأكيده في الوقت نفسه على حق إسرائيل في منع وصول الأسطول إلى غزة.





