علاج جديد يمنح الأمل لمريضات ورم بطانة الرحم بعد نتائج واعدة
أظهرت تجربة سريرية من المرحلة الثالثة نتائج مبشرة لعلاج تجريبي جديد قد يمثل خطوة مهمة في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة لدى مريضات سرطان بطانة الرحم المتقدم أو المتكرر، وفق ما أفادت به شركة ميرك للأدوية، وذلك حسب ما نشر في نيويورك بوست.
علاج جديد يمنح الأمل لمريضات سرطان بطانة الرحم بعد نتائج واعدة
وبحسب بيان للشركة، فإن الدواء التجريبي المعروف باسم ساكيتوزوماب تيروموتيكان (sac-TMT) حقق نقاط النهاية الأساسية في التجربة، والتي شملت تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل عام، إضافة إلى إبطاء تقدم المرض مقارنة بالعلاج الكيميائي التقليدي.
وشملت الدراسة نحو 776 مريضة تم تقسيمهن بشكل عشوائي بين تلقي العلاج الجديد كل أسبوعين، أو الخضوع لعلاجات يحددها الطبيب المعالج مثل دوكسوروبيسين أو باكليتاكسيل، وذلك بعد تدهور حالتهن عقب تلقي العلاج الكيميائي البلاتيني والعلاج المناعي.
وأشارت النتائج إلى أن المريضات اللاتي تلقين العلاج التجريبي سجلن تحسنًا ملحوظًا من الناحية السريرية، مع استجابة أفضل مقارنة بالمجموعة الأخرى، إلى جانب تحقيق معايير الاستجابة الأساسية للدراسة، وبملف أمان مشابه لما تم رصده في تجارب سابقة.
ويُعد العلاج من نوع «الأجسام المضادة المقترنة بالأدوية» (ADC)، وهو أسلوب علاجي يستهدف الخلايا السرطانية بشكل مباشر لتقليل الضرر الواقع على الخلايا السليمة.
وفي تعليقها على النتائج، قالت الدكتورة دومينيكا لوروسو، الباحثة الرئيسية للدراسة، إن هذه البيانات قد تمثل استجابة لحاجة طبية ملحّة لدى مريضات سرطان بطانة الرحم المتقدم، خاصة في ظل محدودية الخيارات العلاجية المتاحة بعد فشل العلاجات التقليدية.
ومن جانبه، أوضح أحد الباحثين في الدراسة أن معدلات الإصابة والوفيات المرتبطة بسرطان بطانة الرحم في تزايد، ما يجعل الحاجة إلى علاجات أكثر فاعلية أمرًا ضروريًا، مشيرًا إلى أن النتائج الأولية تعد مشجعة لكنها ما زالت بحاجة إلى تأكيد عبر بيانات تفصيلية إضافية.
ومن المنتظر عرض النتائج الكاملة للتجربة خلال مؤتمر طبي قادم، لتحديد مدى فاعلية العلاج ودوره المحتمل في بروتوكولات علاج هذا النوع من السرطان.



