الجمعة 22 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الشيخ محمد جبريل يكشف آخر تطورات حالته الصحية: تعافيت من جلطة لم تحدث شللا أو تأثيرا في الكلام

 الشيخ محمد جبريل
أخبار
الشيخ محمد جبريل
الجمعة 22/مايو/2026 - 05:01 ص

كشف الشيخ محمد جبريل، آخر تطورات حالته الصحية، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة خلال الأيام الماضية.

 جلطة.. الشيخ محمد جبريل يكشف آخر تطورات حالته الصحية: تم حجزي ثلاثة والحمد لله لم تُحدث شلل أو تأثر في الكلام

وكتب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك: في يوم الأربعاء الماضي، بدأت أشعر بتعبٍ غريب لم أعهده من قبل، غثيان شديد، ودوار، وعدم اتزان، وارتفاع حاد في ضغط الدم، وإحساس مرعب بأن الجسد ينهار من الداخل ببطء، وكأن شيئًا خفيًا كان يسحب مني الحياة تدريجيًا، وفي البداية ظننت أنه مجرد إجهاد من كثرة السفر والتنقل، وقلت لعلها ساعات وأتعافى، لكن يوم الجمعة، تضاعف الأمر بصورة مخيفة. وحين رآني الطبيب، تغيرت ملامحه فورًا، وقال بلهجة امتزج فيها الحسم بالخوف: اذهبوا به إلى المستشفى حالا، الأمر خطير، أعراض جلطة حادة.

وتابع:  دخلت المستشفى وأنا أشعر أنني أقف على الحد الفاصل بين الحياة والموت، وحين قاس الأطباء ضغط الدم، ساد الصمت المكان، لقد تجاوز حاجز المائتين، تبدلت الوجوه، وتسارعت الخطوات، وبدأ التدخل العاجل بالأدوية والحقن القوية، في محاولة لإيقاف ما بدا وكأنه انهيار وشيك، وفي ذروة ذلك الخوف الذي يُسقط عن الإنسان كل أوهامه لم أجد إلا الله، متابعا: فقلت: (اللهم إني استودعتك ديني ونفسي وحبى لكتابك وأهلي وأحبابي، فاحفظها بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائع).

وواصل: وربما كانت إحدى الجرعات الدوائية أقوى مما يحتمله الجسد في تلك اللحظة الحرجة، رغم أنها  كما أخبرنا الأطباء لاحقًا كانت أقل جرعة متوفرة لديهم أصلًا، لكن الاكتفاء بكونها ( المتاح) مع حالة بلغت هذا القدر من الخطورة، كان مجازفة ثقيلة على جسد كان بالفعل يقف على حافة الانهيار، وبعد تلقي الحقنة، حاولت الذهاب إلى دورة المياه… ثم فجأة سقطت فاقدًا للوعي، وكأن الجسد لم يعد قادرًا على احتمال المزيد، ويقول ابني إن لون وجهي تبدل بصورة مرعبة، وإن جسدي صار باردًا شاحبًا بلا حركة، حتى ظن أن اللحظة قد حانت فعلًا.

وتابع: بكى بجواري، بينما كان الأطباء يتحركون في ارتباك واضح، وقد ارتسمت على بعض الوجوه تلك النظرة التي يعرفها أهل المستشفيات جيدًا… نظرة الإنسان حين يشعر أن الأمور بدأت تنفلت من بين يديه، كان المشهد أقرب إلى وداع أخير. لكن الله إذا أراد شيئًا قال له: كن، ثم فتح سبحانه باب رحمته ولطفه بصورة يعجز العقل عن تفسيرها، عدت إلى الوعي، وتم حجزي بعدها ثلاثة أيام كاملة تحت المراقبة الدقيقة والفحوصات والأشعة والتحاليل المتتابعة.

وأوضح: ثم جاءت المفاجأة التي أذهلت الجميع، كانت هناك جلطة صغيرة بالفعل TIA ومع ذلك بفضل الله لم تُحدث أي ضرر يُذكر، لا شلل، لا تأثر في الكلام، لا خلل عصبي كما كان متوقعًا، وتبين أن من أسباب ما حدث ضيقًا في شرايين الرقبة وقلة وصول الدم إلى المخ، وقف بعض الأطباء ينظر إلى بعضهم بدهشة حقيقية، ثم قال أحدهم: (والله، إن هذا الرجل بركة)، وقال آخر: (نرى حالات أقل من هذه بكثير، ولا تخرج بهذه السلامة، لكن يبدو أن لهذا الرجل سرًا بينه وبين الله).

 

 

 

تابع مواقعنا