الشرطة البريطانية توسّع تحقيقاتها حول الأمير أندرو في قضايا سوء سلوك وجرائم جنسية
أعلنت الشرطة البريطانية أنها توسّع نطاق التحقيقات المتعلقة بالأمير أندرو، وذلك في إطار مزاعم تتعلق بسوء سلوك وجرائم جنسية محتملة، وسط دعوات موجهة إلى الضحايا والناجين للتقدم بشهاداتهم.
الشرطة البريطانية توسّع تحقيقاتها حول الأمير أندرو في قضايا سوء سلوك وجرائم جنسية
ووفق ما نقلته تقارير إعلامية، فإن التحقيقات تركز على امرأة تزعم أن رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين أرسلها لمقابلة الأمير أندرو بهدف ممارسة الجنس داخل مقر رويال لودج عام 2010، عندما كانت في العشرينات من عمرها.
وأفاد مساعد قائد الشرطة أوليفر رايت بأن شرطة وادي التايمز تواصلت مع الممثلة القانونية للمرأة، مشيرًا إلى أنه لم يتم فتح تحقيق جنائي رسمي حتى الآن، لكن السلطات تتعامل مع البلاغات المطروحة بجدية كاملة، مع ضمان السرية وحماية هوية الشهود.
وأكد رايت أن الضباط سيتواصلون مع أي ضحايا محتملين ويستمعون إليهم حال استعدادهم للإدلاء بشهاداتهم، موضحًا أن التحقيقات ستشمل جميع جوانب الاشتباه المرتبطة بسوء السلوك في الوظيفة العامة، بما في ذلك مزاعم الفساد والاحتيال وعرقلة العدالة.
وفي سياق متصل، أشارت مصادر تحقيقية إلى أن البحث لا يقتصر على الجانب المالي فقط، بل يمتد إلى قضايا أوسع قد تشمل مخالفات جنسية واتهامات أخرى تتعلق بفترة عمل الأمير السابق كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة بين عامي 2001 و2011.
كما نفذت الشرطة عمليات تفتيش في عدد من المواقع المرتبطة بالأمير، من بينها مقر ساندرينغهام ورويال لودج، في إطار توسيع نطاق جمع الأدلة.
ويأتي هذا التطور في وقت سبق فيه أن جُرّد الأمير أندرو من ألقابه الملكية، مع استمرار الجدل حول علاقاته السابقة بشخصيات مثيرة للجدل، بينما تؤكد السلطات أن التحقيق ما يزال في مراحله الأولية وسيستغرق وقتًا طويلًا قبل الوصول إلى نتائج نهائية.


