دراسات جديدة تكشف مفاجأة بشأن أدوية التخسيس.. قد تقلل خطر عودة السرطان
كشفت دراسات طبية حديثة عن نتائج واعدة لأدوية إنقاص الوزن الشهيرة مثل Ozempic وMounjaro، بعدما أظهرت أبحاث أولية احتمال مساهمتها في تقليل خطر عودة بعض أنواع السرطان وتحسين نسب البقاء على قيد الحياة لدى المرضى، وذلك وفقًا لـ نيوز 18.
دراسات جديدة تكشف مفاجأة بشأن أدوية التخسيس.. قد تقلل خطر عودة السرطان
وبحسب تقارير طبية، فإن أربع دراسات منفصلة رصدت انخفاضًا في تطور الأورام لدى المرضى الذين استخدموا أدوية تنتمي إلى فئة GLP-1، وهي الأدوية التي طُورت أساسًا لعلاج السكري قبل أن تحقق انتشارًا واسعًا بسبب فعاليتها الكبيرة في فقدان الوزن.
وأظهرت إحدى الدراسات، التي أجراها معهد كليفلاند كلينك للسرطان، أن مرضى السرطان في المراحل المبكرة ممن استخدموا أدوية GLP-1 بعد التشخيص كانوا أقل عرضة لانتشار المرض مقارنة بمرضى استخدموا أدوية أخرى لعلاج السكري.
كما أشارت دراسة أخرى إلى انخفاض خطر تطور سرطان الرئة لدى مستخدمي هذه الأدوية إلى نحو 10% فقط، مقابل 22% لدى غير المستخدمين. وفي سرطان الثدي، سجلت النتائج تطور المرض لدى 10% من مستخدمي أدوية التخسيس، مقارنة بـ20% لدى باقي المرضى.
وفي دراسة أجراها مركز إم دي أندرسون للسرطان بجامعة تكساس على أكثر من 137 ألف مريضة بسرطان الثدي، تبين أن أكثر من 95% من السيدات اللاتي استخدمن أدوية GLP-1 كنّ على قيد الحياة بعد خمس سنوات من التشخيص، مقارنة بنسبة 89.5% لدى غير المستخدمين.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تكون مرتبطة بتأثير الأدوية على فقدان الوزن وتحسين الصحة الأيضية، وهما عاملان يرتبطان بانخفاض معدلات الإصابة بالسرطان، بينما تشير فرضية أخرى إلى احتمال تأثير هذه العقاقير مباشرة على الخلايا السرطانية.
ورغم النتائج المشجعة، شدد العلماء على أن الدراسات الحالية ما زالت رصدية وتعتمد على السجلات الطبية، ما يعني الحاجة إلى أبحاث وتجارب أوسع لتأكيد العلاقة بشكل قاطع.




