نصائح لتحسين التنفس خلال موجات الطقس الحار
يمكن أن يؤدي ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة والتلوث وحبوب اللقاح، إلى تفاقم مشاكل التنفس مثل الربو والحساسية ومرض الانسداد الرئوي المزمن، ويمكن لبعض التغييرات البسيطة في نمط الحياة، مثل شرب كميات كافية من الماء، وتجنب ساعات ذروة الحرارة، ومراقبة جودة الهواء، وممارسة تمارين التنفس، أن تساعد في حماية الرئتين، وتخفيف ضيق التنفس، وتحسين راحة الجهاز التنفسي خلال درجات الحرارة المرتفعة، وفيما يلي نصائح لتحسين التنفس خلال موجات الطقس الحار، وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو.
تجنب ساعات ذروة الحرارة
ويعد تجنب ساعات ذروة الحرارة أسهل طريقة للحد من مشاكل التنفس، وتجنب التعرض لأشعة الشمس خلال ساعات ذروة الحرارة، وعادةً ما تكون درجات الحرارة في أعلى مستوياتها بين الساعة العاشرة صباحًا والرابعة مساءً، وهو الوقت الذي يكون فيه الهواء أكثر تلوثًا، مما قد يُهيّج المجاري التنفسية ويؤدي إلى ضيق التنفس، وهذا المزيج من الحرارة، بالإضافة إلى تلوث الهواء الناتج عن حركة المرور والغبار وحبوب اللقاح، قد يجعل التنفس صعبًا وغير مريح، خاصةً لمن يعانون من الربو أو الحساسية.
تتبع مستويات جودة الهواء اليومية
تتأثر صحة الجهاز التنفسي بشكل مباشر بجودة الهواء، خاصةً خلال موجات الطقس الحار، حيث تتدهور جودة الهواء مع ارتفاع مستويات الضباب الدخاني والأوزون وحبوب اللقاح، وتساعد تطبيقات الطقس أو التحديثات المحلية على تحديد مدى أمان التواجد في الهواء الطلق من خلال الاطلاع على مؤشر جودة الهواء، ويمكن أن يؤدي التلوث إلى تفاقم مشاكل الرئتين، والسعال، وزيادة صعوبة التنفس، وفي الأيام التي يكون فيها مؤشر جودة الهواء سيئًا، يُنصح بالبقاء في المنزل، وإغلاق النوافذ، وممارسة أنشطة بدنية أقل إجهادًا في الهواء الطلق.
الحفاظ على رطوبة الجسم بشكل صحيح
خلال موجات الطقس الحار، لا يمكن التقليل من أهمية شرب الماء للحفاظ على صحة الرئتين والممرات الهوائية، فمع جفاف الجسم، يصبح المخاط في الجهاز التنفسي أكثر كثافة، مما يصعب التنفس، لذا يعد شرب الماء ضروريًا للحفاظ على رطوبة الممرات الهوائية وتسهيل التنفس، وينصح الخبراء بشرب الماء على مدار اليوم، وليس فقط عند الشعور بالعطش، كما تعد سوائل أخرى، مثل ماء جوز الهند وماء الليمون واللبن الرائب، مصادر جيدة لتعويض الأملاح المفقودة.


