دراسة: التدخين الاجتماعي في العشرينات يصيب بأورام الرئة بعد عقود
أشارت دراسة جديدة إلى أن المدخنين الاجتماعيين، يضرون برئتيهم بنفس القدر الذي يضر به أولئك الذين يدخنون عدة علب سجائر يوميًا، حيث وجد باحثون أمريكيون أن المبادئ التوجيهية الحالية لفحص أورام الرئة تغفل ما يقرب من نصف جميع الحالات، وذلك من خلال التركيز على المدخنين الشرهين وتجاهل أولئك الذين يدخنون بشكل متقطع على مدى سنوات عديدة.
دراسة: التدخين الاجتماعي في العشرينات من العمر يصيب بسرطان الرئة بعد عقود
وقال الباحثون إن خطر الإصابة بالمرض قد يستمر لعقود بعد الإقلاع عن التدخين، مما يثير مخاوف من أن الأشخاص الذين كانوا يدخنون بشكل متقطع فقط في سنوات شبابهم قد يواجهون مخاطر صحية طويلة الأمد.
وحسب نتائج الدراسة، التدخين بشكل غير متكرر على مدى فترة طويلة من الزمن، وهي ظاهرة تسمى التدخين الاجتماعي، يمكن أن يشكل مخاطر صحية خطيرة، ويعد تدخين السجائر العامل الأكبر للإصابة بسرطان الرئة، ويتم تشخيص حوالي 50200 حالة جديدة سنويًا في المملكة المتحدة، وهو السبب الرئيسي للوفيات الناجمة عن السرطان في جميع أنحاء العالم.
وحللت الدراسة، بيانات ما يقرب من مليون من المحاربين القدامى الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و80 عامًا، وقارن الباحثون كيف تغير خطر إصابة الشخص بأورام الرئة في السنوات الخمس المقبلة بناءً على ما إذا كانوا يستخدمون مقياس سنوات التدخين القياسي أو يركزون بشكل أبسط على سنوات التدخين، ووجدت النتائج أن التدخين الاجتماعي يضر بصحة الرئة ويسبب العديد من المخاطر الصحية، ومنها أورام الرئة.


