السبت 23 مايو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الحرب تعود من جديد.. إيران تتوعد برد ساحق وأمريكا تجهز أسلحتها لحرب جديدة حال فشل المفاوضات

إيران وأمريكا
سياسة
إيران وأمريكا
السبت 23/مايو/2026 - 05:21 م

توعدت إيران أمريكا برد ساحق في حال أقدمت على استئناف الحرب أو تنفيذ ضربات جديدة ضدها، مؤكدة أنها لن تساوم على حقوق شعبها وبلدها، وذلك في وقت أفادت فيه تقارير إعلامية أمريكية بأن واشنطن تدرس خيار التصعيد العسكري ضد طهران، وسط تعثر جهود التفاوض.

إيران تتوعد برد ساحق وأمريكا تجهز أسلحتها لحرب جديدة حال فشل المفاوضات

وقال رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير في طهران، إن إيران لن تساوم على حقوقها، مشددًا على أن القوات المسلحة الإيرانية أعادت بناء قدراتها خلال فترة وقف إطلاق النار، وذلك حسب وسائل إعلام إيرانية.

قاليباف حذر بدوره من استئناف الحرب، قائلًا إن أي “حماقة” جديدة من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ستجعل العواقب أكثر سلبًا بين الطرفين.

وفي منشور له على منصة إكس كتب قاليباف أن القوات المسلحة الإيرانية أعادت بناء ترسانتها خلال فترة وقف إطلاق النار، مضيفًا أنه إذا أقدم ترامب على استئناف الحرب مرة أخرى وصافًا ذلك بأنه “عمل أحمق آخر” فإن الرد سيكون أكثر سحقًا للولايات المتحدة مما جاء قبل وقف الحرب الحالية.

وجاءت تصريحات قاليباف عقب اجتماع عقده في طهران مع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، الذي يقوم بدور في الجهود الدولية الرامية إلى التوصل لتسوية دبلوماسية وخفض التصعيد بين إيران والولايات المتحدة.

كما أجرى منير محادثات مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في محاولة لاحتواء التوتر بين إيران وأمريكا، قبل أن يغادر طهران إلى الصين.

في حين قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن العديد من الدول حاولت خلال الأيام الأخيرة الدفع باتجاه إنهاء الحرب ووقف التصعيد، في إشارة إلى تحركات دبلوماسية إقليمية ودولية لمنع تجدد المواجهة.

وتأتي التحذيرات الإيرانية وسط تقارير تفيد بأن الطرفين يستعدان لاحتمال اندلاع جولة جديدة من القتال. فقد ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية أن الحرس الثوري الإيراني يستعد للرد إذا تجددت المواجهات، في حين تحدثت تقارير أمريكية عن استعدادات محتملة داخل واشنطن.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام أمريكية، بينها CBS وAxios، بأن الولايات المتحدة تدرس تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، في ظل تزايد إحباط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مسار المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب.

وقالت التقارير إن ترامب أصبح خلال الأيام الماضية أكثر ميلًا إلى الخيار العسكري، بعدما كان يفضل المسار الدبلوماسي في بداية الأسبوع، مشيرة إلى أن القرار النهائي بشأن تنفيذ ضربات جديدة لم يُتخذ بعد.

وجاءت هذه التقارير بعد ساعات من إعلان ترامب أنه لن يسافر لحضور حفل زفاف ابنه خلال عطلة نهاية الأسبوع، بسبب ما وصفه بـ”ظروف تتعلق بالحكومة” و”حبه للولايات المتحدة الأمريكية”.

وقال ترامب إنه من المهم بالنسبة له البقاء في واشنطن العاصمة، داخل البيت الأبيض، خلال هذه “الفترة المهمة”، في خطوة فُسرت على أنها مؤشر على حساسية الموقف واحتمال اتخاذ قرارات عسكرية أو سياسية عاجلة.

كما أعلن البيت الأبيض في وقت سابق تغيير خطط ترامب الخاصة بعطلة نهاية الأسبوع، موضحًا أنه لن يتوجه إلى منتجعه للغولف في نيوجيرسي كما كان مقررًا، وسيبقى بدلًا من ذلك في العاصمة الأمريكية.

وعند عودته من زيارة إلى ولاية نيويورك، حيث ألقى خطابًا يوم الجمعة، لم يرد ترامب على أسئلة الصحفيين المرافقين له، خلافًا لما يفعله في العادة.

ونقلت CBS عن متحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، قولها إن الرئيس كان واضحًا بشأن “العواقب” إذا فشلت إيران في التوصل إلى اتفاق.

كما أفادت CBS، نقلًا عن مصادر، بأن أفرادًا في الجيش الأمريكي وأجهزة الاستخبارات ألغوا خطط عطلة نهاية الأسبوع تحسبًا لاحتمال تنفيذ ضربات عسكرية.

أما Axios فنقلت عن مصدرين، أن ترامب “أصبح أكثر إحباطًا من المفاوضات مع إيران خلال الأيام الماضية”، وأن موقفه شهد تحولًا من تفضيل الدبلوماسية إلى التفكير في إصدار أمر بشن ضربة.

وبينما تستمر الوساطة الباكستانية ومحاولات عدد من الدول لاحتواء الأزمة، تبدو الأوضاع مفتوحة على احتمالات متباينة، بين نجاح الجهود الدبلوماسية في منع التصعيد، أو انزلاق الطرفين إلى جولة جديدة من المواجهة العسكرية.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن إيران تسعى إلى إظهار جاهزيتها للردع والرد العسكري، بينما تستخدم واشنطن ضغط التهديد بالضربة لدفع طهران نحو اتفاق، في مشهد يعكس عدم التوصل إلى نتائج ملموسة في المفاوضات.

تابع مواقعنا