كاتب الحضارة.. تمثال أثري نادر من الأسرة الخامسة يزين المتحف المصري بالتحرير
يُعد تمثال الكاتب من أبرز القطع الأثرية التي تجسد مكانة العلم والكتابة في مصر القديمة، حيث يعود التمثال إلى عصر الأسرة الخامسة، خلال الفترة ما بين 2465 و2323 قبل الميلاد، وقد تم اكتشافه في منطقة سقارة الأثرية.
تمثال أثري نادر من الأسرة الخامسة يزين المتحف المصري بالتحرير
وصُنع التمثال من الجرانيت الرمادي مع تطعيمات من الخشب الملون، في نموذج فني يعكس براعة المصري القديم في النحت وإبراز التفاصيل الدقيقة، خاصة ملامح الوجه ووضعية الجسد التي تعبر عن مكانة الكتبة باعتبارهم من أهم فئات المجتمع آنذاك.
ويُعرض التمثال حاليًا داخل المتحف المصري بالتحرير، الذي يضم مجموعة فريدة من الكنوز الأثرية التي توثق عظمة الحضارة المصرية القديمة عبر مختلف العصور.
ويعكس التمثال أهمية مهنة الكتابة في مصر القديمة، حيث كان الكاتب يحظى بمكانة مرموقة لدوره في تدوين الأحداث وإدارة شؤون الدولة، وهو ما ظهر بوضوح في العديد من الأعمال الفنية والنقوش الأثرية التي خلدت الكتبة عبر التاريخ المصري القديم.


