جدل واسع حول هاتف ترامب المطلي بالذهب وشكوك بخصوص مصدر تصنيعه.. ما القصة؟
أثار إطلاق الهاتف الذكي المرتبط بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المعروف باسم T1 والمطلي بالذهب، موجة واسعة من الجدل داخل الأوساط السياسية وبين أنصاره، بعد انتشار مزاعم حول احتمال اعتماده على مكونات أو سلاسل توريد صينية، رغم الترويج له باعتباره منتجًا يعكس القيم الأمريكية.
جدل واسع حول هاتف ترامب المطلي بالذهب وشكوك بخصوص مصدر تصنيعه
بحسب ما تم تداوله في تقرير لموقع RadarOnline، فإن عددا من مؤيدي حركة «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا» أعربوا عن مخاوفهم من أن يكون الهاتف مرتبطًا بتقنيات أو تصنيع خارجي، ما أثار شكوكًا حول مدى التزامه بشعارات الصناعة المحلية التي رافقت عملية إطلاقه.
وأشار التقرير إلى أن الجهاز، الذي طُرح بسعر يقارب 499 دولارًا، واجه انتقادات متزايدة بسبب تأخر الإطلاق وتغير صياغة المواد التسويقية، حيث لاحظ متابعون تحول الوصف من “صُنع في أمريكا” إلى عبارات أكثر عمومية مثل مصمم بروح القيم الأمريكية.
كما أثار تسريب محتمل لبيانات عدد من المستخدمين الذين قاموا بالحجز المسبق مخاوف إضافية بشأن الأمان الرقمي، وسط تأكيدات من الشركة بأنها فتحت تحقيقًا بمساعدة خبراء في الأمن السيبراني، مع نفي وجود اختراق مباشر للأنظمة الأساسية.
وفيما يخص الادعاءات المتداولة حول إمكانية استخدام الهاتف كأداة تجسس، وصف خبراء التقنية هذه المزاعم بأنها غير مؤكدة حتى الآن، مشيرين إلى أن تشابه بعض مكونات الجهاز مع هواتف تُصنع في آسيا لا يعد دليلًا على وجود نشاط تجسسي.
ورغم الجدل، يواصل مسؤولو الشركة التأكيد على التزامهم بفحوصات الجودة، في حين لا يزال الغموض يحيط بمصدر تصنيع الجهاز، ما ساهم في زيادة الانقسام بين مؤيدين يرونه مشروعًا وطنيًا، ومعارضين يشككون في خلفياته الحقيقية.


