العميد في مواجهة التاريخ.. هل يكسر حسام حسن عقدة الفراعنة بكأس العالم؟
يستعد حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر لكتابة فصل جديد بمشواره الكروي، من خلال قيادة الفراعنة في كأس العالم 2026، بعد غياب طويل منذ مشاركته الأخيرة في مونديال روسيا 2018.
وتقام منافسات كأس العالم 2026، خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو المقبلين، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ.
هل يحقق حسام حسن حلم الفراعنة في كأس العالم؟
وتُعد النسخة المقبلة من كأس العالم فرصة ذهبية لمنتخب مصر لإثبات مكانته كواحد من أبرز المنتخبات الأفريقية والعربية، وسط تطلعات جماهيرية كبيرة لتحقيق مشاركة استثنائية وتسجيل الفوز الأول في المونديال.
وعلى مدار مشاركته السابقة، فشل منتخب مصر في تحقيق أي انتصار، حيث خاض الفراعنة 7 مباريات، انتهت 5 منها بالخسارة مقابل تعادلين.
ويقود حسام حسن حلم الجماهير المصرية في كأس العالم 2026، بتحقيق الانتصار الأول تاريخيًا خلال المنافسة في المجموعة السابعة التي تضم منتخبات: بلجيكا، إيران ونيوزيلندا.

ويعد حسام حسن ثاني مدرب مصري يقود منتخب مصر في كأس العالم، بعد محمود الجوهري مدرب الفراعنة في مونديال 1990، والذي قاد الفراعنة في 3 مباريات، تلقى هزيمة واحدة مقابل تعادلين.
ويمتلك العميد مشوارًا طويلًا في الملاعب، حيث بدأ مسيرته الكروية كلاعب داخل صفوف الأهلي، حيث شهدت محطاته الأولى انطلاقته نحو المجد محققًا العديد من الألقاب المحلية والقارية.
وخاض تجربة احترافية في أوروبا مع باوك اليوناني ونيوشاتل زاماكس السويسري، قبل أن يعود ليواصل سطوته التهديفية محليًا، لعل أبرز محطات مسيرته جاءت بتمثيل قطبي الكرة المصرية الأهلي والزمالك، ليحقق معهما جميع الألقاب الممكنة، بما في ذلك أرقام قياسية في الدوري المصري ودوري أبطال إفريقيا، كما يعد الهداف التاريخي لمنتخب مصر.

وبعد اعتزاله، اتجه حسام حسن إلى التدريب عام 2008، حيث بدأ مشواره مع النادي المصري ثم قاد عدة أندية جماهيرية كبرى مثل الزمالك، والإسماعيلي، والمصري، محققًا نجاحات لافتة كان أبرزها قيادة الأندية للمنافسة على المراكز المتقدمة والتأهل للبطولات القارية، بالإضافة إلى بصمته الواضحة على أداء اللاعبين بروح قتالية عالية.
وتولى حسام حسن القيادة الفنية لمنتخب مصر، في فبراير 2024، خلفًا للبرتغالي روي فيتوريا، حيث تمكن من قيادة الفراعنة إلى نهائيات كأس العالم 2026، محققًا رقمًا قياسيًا بإنهاء التصفيات دون أي هزيمة للمرة الأولى منذ 91 عامًا.


