انتعاشة سياحية وإقبال على زيارة المقدسات الدينية بسانت كاترين في ثاني أيام العيد
شهدت مدينة سانت كاترين انتعاشة سياحية وإقبالًا من السائحين والزائرين خلال ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، لزيارة أبرز المقاصد السياحية والدينية والترفيهية التي تشتهر بها المدينة الساحرة.
وتواصل سانت كاترين تأكيد مكانتها كواحدة من أهم المقاصد السياحية والروحانية عالميًا، لما تتمتع به من طبيعة فريدة ومقدسات دينية وتاريخية، في مقدمتها دير سانت كاترين، ثاني أقدم دير مأهول في العالم، والذي يُعد من أبرز المزارات الدينية والروحانية على مستوى العالم.
وأوضح إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام، أن المدينة شهدت انتعاشة سياحية وإقبالًا ملحوظًا على رحلات تسلق جبل موسى وزيارة الدير خلال ثاني أيام العيد، حيث بلغ إجمالي عدد السائحين والزائرين نحو 471 زائرًا، بينهم 52 مصريًا، حرصوا على خوض التجربة الروحانية الفريدة واستكشاف الأودية الملونة بالمدينة.
وشهدت الزيارات تنوعًا واسعًا في الجنسيات، من بينها روسيا وماليزيا وبيلاروسيا والجزائر وإيطاليا وفرنسا والمكسيك وكندا، في مشهد يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كوجهة للسياحة الدينية والبيئية.
وبلغ عدد من صعدوا جبل موسى 271 سائحًا وزائرًا، بينهم 8 مصريين، في تجربة جمعت بين التأمل الروحي وروح المغامرة، سواء سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال، بينما استقبل دير سانت كاترين 200 سائح، بينهم 44 مصريًا، حيث تضمنت الجولة زيارة شجرة العليقة وكنيسة التجلي ومتحف ومكتبة الدير، والتعرف على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
كما سجلت المدينة طقسًا مائلًا للحرارة نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث تراوحت درجات الحرارة بين 27 درجة مئوية نهارًا و14 درجة ليلًا، ما وفر أجواء مثالية لرحلات التسلق الليلية وزيارات المواقع الروحانية والطبيعية.
وعقب انتهاء رحلة الجبل، واصل الزوار برنامجهم السياحي بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية بالتزامن مع الاهتمام المتزايد بمشروع “التجلي الأعظم”، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة استثنائية تمزج بين الروحانية والمغامرة.


