وفاة مهندس شاب من الفيوم في موسم الحج.. والحالة الثانية بالمحافظة
شهدت محافظة الفيوم حالة من الحزن والأسى، عقب إعلان وفاة ثاني حاج من أبناء المحافظة داخل الأراضي المقدسة بالمملكة العربية السعودية، خلال أداء مناسك الحج، عقب الانتهاء من رمي الجمرات، في واقعة أثارت حالة من التأثر بين أهالي قريته والحجاج المرافقين له.
وفاة مهندس من الفيوم خلال أداء مناسك الحج
وتوفي الحاج المهندس إسماعيل سيد عبد العزيز، ابن قرية سيلا التابعة لمركز الفيوم، يبلغ من العمر 40 عاما، بصورة مفاجئة عقب أداء شعيرة رمي الجمرات، وسط حالة من الصدمة بين الحجاج المرافقين له، الذين فوجئوا بتعرضه لوعكة صحية مفاجئة أثناء استكمال مناسك الحج.
وقال المهندس محمد طه، نجل عم الفقيد، في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إن الراحل يبلغ من العمر 40 عامًا، ويعمل مهندس اتصالات، وكان من الكفاءات المشهود لها في مجال عمله، حيث شارك خلال الفترة الماضية في أعمال تحديث وتطوير الكاميرات داخل الحرم المكي بالمملكة العربية السعودية.
وأضاف نجل عم الفقيد، أن الراحل سافر إلى الأراضي المقدسة برفقة زوجته لأداء فريضة الحج، بعدما حصل على إجازة من عمله، وكان حريصًا على استكمال مناسك الحج بكل حب وشغف، موضحًا أنه عقب الانتهاء من أداء شعيرة رمي الجمرات، تعرض لسكتة قلبية مفاجئة أدت إلى وفاته في الحال.
وأشار إلى أن الفقيد كان قد عاد منذ فترة قصيرة إلى محافظة الفيوم لقضاء إجازة بين أسرته وأطفاله، قبل أن يغادر مجددًا إلى المملكة العربية السعودية لاستكمال عمله وأداء فريضة الحج، لافتًا إلى أنه ترك أبناءه داخل القرية برفقة أسرته، وهو ما ضاعف حالة الحزن بين أفراد عائلته وأهالي القرية عقب تلقيهم نبأ الوفاة.
وأوضح أن السلطات السعودية أنهت جميع الإجراءات الخاصة بالدفن واستخراج التصاريح اللازمة، وتم دفن الجثمان بمدافن السيدة خديجة بمنطقة المعلاة في مكة المكرمة، وسط دعوات من الحجاج المرافقين له بالرحمة والمغفرة.
وأكد أن الراحل كان يتمتع بسيرة طيبة بين الجميع، وكان محبوبًا من أهالي قريته وأصدقائه وزملائه في العمل، لما عُرف عنه من حسن الخلق والتعاون الدائم مع الآخرين، مشيرًا إلى أن خبر وفاته تسبب في حالة من الحزن الشديد بين أبناء قرية سيلا.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي القرية عقب انتشار نبأ الوفاة، فيما حرص العشرات على نعي الفقيد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مسترجعين مواقفه الطيبة وسيرته الحسنة، داعين الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يرزقه الفردوس الأعلى، وأن يلهم أسرته وزوجته وأبناءه الصبر والسلوان.








