تابوت غامض لمخلوق صغير.. اكتشاف أثري لقطعة نادرة من العصر المتأخر يحير الباحثين
كشف فحص قطعة أثرية نادرة من العصر المتأخر في مصر القديمة عن تابوت خشبي صغير يحتوي على بقايا مومياء لحيوان، يُرجح أنه «النمس المصري»، أحد الحيوانات التي ارتبطت بالمعتقدات الدينية لدى المصريين القدماء.
اكتشاف أثري يحير الباحثين من العصر المتأخر
وصُنعت القطعة من جذع خشبي مستطيل واحد، يتوسطه غطاء أمامي، بينما زُين سطحه العلوي بزخارف على هيئة مربعات متبادلة باللونين الأحمر والأسود، في تصميم يعكس الطابع الفني السائد خلال تلك الفترة.




ويعلو التابوت تمثال صغير دقيق التفاصيل للحيوان، كان مغطى بطبقة من التذهيب في الأصل، ما يشير إلى الأهمية الرمزية التي مُنحت لهذا النوع من الحيوانات في الطقوس الجنائزية.
ورغم احتواء التابوت على بقايا مومياء حيوانية صغيرة، فإن الباحثين لا يزالون غير متأكدين مما إذا كانت المومياء الموجودة حاليًا تنتمي بالفعل إلى التابوت الأصلي أم أضيفت إليه في فترة لاحقة.
ويُعد تحنيط الحيوانات من الظواهر البارزة في مصر القديمة، حيث ارتبطت بعض الحيوانات بآلهة ومعتقدات دينية، واستخدمت في الطقوس والقرابين الجنائزية عبر قرون طويلة من التاريخ المصري القديم.


