حاولت أطلع أحلى نتيجة.. أول تعليق من صاحب تمثال تامر حسني بعد تصدره التريند
كشف الفنان محمود رضوان، المتخصص في صناعة التماثيل والأعمال اليدوية بالصلصال، تفاصيل تنفيذ تمثال الفنان تامر حسني الذي حظي باهتمام واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن العمل استغرق 3 أيام متواصلة للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة.
أول تعليق من صاحب تمثال تامر حسني بعد تصدره التريند
وفي تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، أوضح رضوان أنه يعمل في مجال صناعة التماثيل منذ سنوات طويلة، مشيرًا إلى أن شغفه بهذا الفن بدأ منذ طفولته المبكرة.
وأضاف أن اختياره لتجسيد تامر حسني لم يكن فقط بسبب إعجابه به باعتباره من نجوم الجيل الذي نشأ على أعماله، وإنما أيضًا لأن التمثال جاء ضمن طلب خاص من أحد العملاء.

وأشار إلى أن التمثال لم يُسلَّم إلى تامر حسني بشكل مباشر من جانبه، بل الشخص الذي طلب العمل أهداه للفنان، لافتًا إلى أنه شعر بسعادة كبيرة بعدما علم أن التمثال نال إعجاب تامر حسني وأثار انبهاره بجودة التنفيذ والتفاصيل الدقيقة.
وتحدث رضوان عن مسيرته المهنية، موضحًا أنه بدأ العمل بشكل احترافي منذ عام 2008، حيث أسس منهجًا تعليميًا باسم Slendy Ball يهدف إلى تنمية مهارات الأطفال من خلال الصلصال، قبل أن يسجله ضمن حقوق الملكية الفكرية ويُطبق في عدد من المدارس والحضانات.

وأوضح أنه قدم محتوى تعليميًا عبر التليفزيون والإذاعة لشرح فوائد استخدام الصلصال في تطوير مهارات الأطفال، إلى جانب التوسع لاحقًا في إنتاج أعمال فنية للكبار، شملت الميداليات والمجسمات والتماثيل.

وأكد أن تخصصه الأساسي يتمثل في نحت الوجوه وتجسيد الشخصيات بأكبر قدر ممكن من الدقة، مشيرًا إلى أن فريقه نجح في الوصول إلى نسبة تشابه تقترب من 95% بين التمثال وصاحبه الحقيقي، مع استمرار العمل على تطوير المستوى الفني بشكل أكبر.
ولفت إلى أن طبيعة الأعمال اليدوية تتطلب ساعات عمل طويلة قد تمتد إلى 16 أو 18 ساعة يوميًا، وأحيانًا العمل دون راحة لإنجاز الطلبات العاجلة، مؤكدًا أن تنفيذ تمثال تامر حسني كان من الأعمال المعقدة التي احتاجت إلى جهد كبير، لكنه خرج بالشكل الذي حاز إعجاب الجمهور وصاحب التمثال على حد سواء.


