استمرار توافد السائحين والزائرين على سانت كاترين لزيارة المقدسات الدينية والتاريخية
استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الاثنين، أعدادًا كبيرة من السائحين والزائرين القادمين من مختلف الجنسيات، لزيارة أبرز المقاصد السياحية والدينية والروحانية التي تشتهر بها المدينة، والتي تعد واحدة من أهم الوجهات السياحية الفريدة على مستوى العالم.
وتواصل سانت كاترين تأكيد مكانتها كواحدة من أبرز المقاصد السياحية والروحانية عالميًا، لما تتمتع به من طبيعة جبلية خلابة ومقدسات دينية وتاريخية عريقة، في مقدمتها، ثاني أقدم دير مأهول في العالم، والذي يُعد من أهم المزارات الدينية والروحانية.
462 سائحا وزائرا
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام، إن المدينة شهدت انتعاشة سياحية ملحوظة خلال سادس أيام عيد الأضحى المبارك، مع تزايد الإقبال على رحلات تسلق جبل موسى وزيارة الدير، حيث بلغ إجمالي عدد السائحين والزائرين 462 زائرًا، بينهم 56 مصريًا، حرصوا على خوض تجربة روحانية فريدة واستكشاف المعالم الطبيعية والتاريخية بالمدينة.
وأوضح أن الزائرين يمثلون جنسيات متعددة، من بينها سريلانكا ومقدونيا والسعودية وبنجلادش وإنجلترا والمكسيك وروسيا والهند وفرنسا واسكتلندا، في مشهد يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها سانت كاترين كوجهة متميزة للسياحة الدينية والبيئية.
وبلغ عدد المترددين على 302 سائح وزائر، بينهم 46 مصريًا، حيث استمتعوا بتجربة تجمع بين التأمل الروحي وروح المغامرة، سواء من خلال الصعود سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
كما استقبل دير سانت كاترين 160 زائرًا، بينهم 10 مصريين، وشملت الجولة زيارة شجرة العليقة المقدسة وكنيسة التجلي ومتحف ومكتبة الدير، والتعرف على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
وسجلت المدينة طقسًا مائلًا للحرارة نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث تراوحت درجات الحرارة بين 28 درجة مئوية نهارًا و13 درجة ليلًا، ما وفر أجواءً مثالية لرحلات التسلق الليلية وزيارات المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب الانتهاء من رحلة جبل موسى، واصل الزوار برنامجهم السياحي بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على أنماط الحياة البدوية، إلى جانب شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية المتنامية بالتزامن مع الاهتمام المتزايد بمشروع «التجلي الأعظم»، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة استثنائية تمزج بين الروحانية والمغامرة.


