بعد حظر مشاركتها في معرض السلاح الدولي.. إسرائيل تهاجم فرنسا: هل منعتم واشنطن بسبب حربها على إيران؟
هاجم الملحق العسكري الإسرائيلي في فرنسا، العقيد شاغي فينك، قرار باريس منع إسرائيل من المشاركة في معرض الأسلحة الدولي يوروساتوري، الذي سيُقام في باريس، قائلًا إن القرار يمثل تصعيدًا خطيرًا في العلاقات بين البلدين.
أزمة من فرنسا وإسرائيل
وحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، قُدِّرت الخسائر بملايين اليوروهات نتيجة فقدان شراكات مستقبلية، فيما تدرس إسرائيل كيفية الرد على القرار.
وقال العقيد فينك إن حظر الجناح الإسرائيلي قرار مهين ويتعارض مع جميع القيم التي تريد فرنسا أن تمثلها، باعتبارها دولة حرة وليبرالية وتحترم الآخرين.
وأضاف أن إسرائيل لن تتراجع وستواصل بيع منتجاتها لشركائها في أوروبا وفي مختلف أنحاء العالم.
وأشار إلى أن القرار يمثل تصعيدًا دراماتيكيًا في العلاقات الإسرائيلية الفرنسية، معربًا عن خيبة أمله، ومضيفًا أن الأمر يبعث على العار، وتساءل: هل مُنعت الولايات المتحدة من العرض بسبب الحرب ضد إيران؟
وذكّر بأن هذه ليست المرة الأولى التي تمنع فيها الحكومة الفرنسية إسرائيل وصناعاتها الدفاعية من عرض أسلحة هجومية، لكنها المرة الأولى التي يُمنع فيها الجناح الوطني الإسرائيلي بالكامل، في الوقت الذي تظهر فيه بعثة رسمية فلسطينية ضمن قائمة المشاركين في المعرض.
وتدرس إسرائيل حاليًا سبل التعامل مع القرار، سواء على المستوى السياسي أو القانوني، وكذلك عبر تعزيز العلاقات مع الدول الحليفة التي تتعاون معها بالفعل.
وتُقدَّر الأضرار الاقتصادية بملايين اليوروهات، إذ إن معظم الشركات كانت قد دفعت بالفعل رسوم المشاركة، كما أن المعدات التي كانت تعتزم عرضها أصبحت في طريقها إلى المعرض.
وأوضح فينك أن الضرر لا يقتصر على الجانب المالي، بل يشمل أيضًا الاجتماعات التي أُلغيت بين كبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي ورؤساء الصناعات الدفاعية الإسرائيلية من جهة، وصناع القرار ووفود المشتريات العسكرية القادمة من دول أخرى من جهة ثانية، وهي اللقاءات التي تُبرم خلالها الصفقات وتُبنى الشراكات المستقبلية.
وكانت الحكومة الفرنسية قد قررت في وقت سابق حظر المشاركة الرسمية لدولة إسرائيل في معرض الأسلحة الذي سيقام في باريس بين 15 و18 يونيو، وينص القرار على منع ممثلي الحكومة الإسرائيلية ووزارة الدفاع من المشاركة، وعدم السماح بإقامة جناح وطني إسرائيلي داخل المعرض.





