الجمعة 05 يونيو 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

موقع إنتاج أول قنبلة ذرية.. العثور على رفات موظفة بمختبر لوس ألاموس وبداية كشف لغز اختفاء 11 عالما نوويا أمريكيا

موظفة مختبر لوس ألاموس
سياسة
موظفة مختبر لوس ألاموس
الثلاثاء 02/يونيو/2026 - 01:11 م

عثرت السلطات الأمريكية على رفات بشرية في غابة بولاية نيو مكسيكو، وتبين لاحقًا أنها تعود إلى ميليسا كاسياس، وهي موظفة في مختبر لوس ألاموس الأمريكي، والتي كانت قد اختفت العام الماضي، حسب شبكة سي بي إس الأمريكية.

مختبر لوس ألاموس الأمريكي


وقالت شرطة ولاية نيو مكسيكو إن الرفات تم العثور عليها الأسبوع الماضي بواسطة أحد المتنزهين في منطقة ماكجافي ريدج داخل غابة كارسون الوطنية، وهي منطقة شاسعة من الأراضي البرية تقع على مسافة قيادة من مدينة تاوس التي كانت تقيم فيها الضحية.

 وأضافت الشرطة أنه تم العثور على مسدس بالقرب من الرفات، فيما أفادت الشرطة أن مكتب الطب الشرعي سيواصل إجراء الفحوص لتحديد سبب الوفاة وطريقتها، مشيرة إلى أنه عند الإعلان عن هويتها لم تكن هذه النتائج قد حُسمت بعد.


وكانت كاسياس تعمل مساعدة إدارية في مختبر لوس ألاموس الوطني للأبحاث النووية، حسب ما ذكرته ابنة شقيقتها لوسائل الإعلام. 

وكانت ثاني موظفة في المختبر تختفي خلال العام الماضي، بعد اختفاء أنتوني تشافيز، البالغ من العمر 78 عامًا، في مايو.


ويُعد الاثنان جزءًا من مجموعة تضم ما لا يقل عن 10 أشخاص من العلماء وموظفي المختبر الذين اختفوا أو توفوا أثناء عملهم في مختبرات حساسة مرتبطة بالتكنولوجيا النووية أو الفضائية، وفقًا لما نقلته السلطات الأمنية. 

ويتولى مكتب التحقيقات الفيدرالي قيادة التحقيق في احتمال وجود صلات بين هذه القضايا.

وكانت كاسياس قد أُبلغ عن اختفائها في 26 يونيو 2025، بعد أن تغيبت عن عملها ولم تعد إلى منزلها في ذلك المساء عقب زيارتها لابنتها، بحسب الشرطة.

 وقال أفراد من العائلة لاحقًا إنهم عثروا على مقتنياتها الشخصية، بما في ذلك هويتها ومحفظتها وهواتفها، ما أثار مخاوف بشأن مصيرها.

ولا يزال التحقيق في اختفائها مستمرًا منذ الإبلاغ عنها، وسيستمر بعد تحديد هويتها، وفقًا للشرطة، التي أعربت عن أحر التعازي لعائلتها في هذا الوقت العصيب.

وجدير بالذكر أن مختبر لوس ألاموس، هو المختبر الذي أنتج أولى القنابل الذرية المستخدمة خلال الحرب العالمية الثانية، ومقرّ أهم منشأة لأبحاث الأسلحة النووية الرئيسية في الولايات المتحدة.

تابع مواقعنا