دراسة: حقن إنقاص الوزن قد تخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 30%
كشفت دراسة علمية عن نتائج واعدة تشير إلى أن أدوية إنقاص الوزن الشهيرة، مثل "أوزمبيك" و"ويجوفي" و"مونجارو"، قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 30%، حتى لدى النساء الأكثر عرضة للإصابة بالمرض.
حقن إنقاص الوزن قد تخفض خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 30%
وحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، أظهرت الدراسة، التي عُرضت خلال المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لعلم الأورام السريري (ASCO) في شيكاغو، أن النساء اللاتي استخدمن أدوية من فئة GLP-1 كن أقل عرضة للإصابة بسرطان الثدي مقارنة بغير المستخدمات.
واعتمد الباحثون على تحليل السجلات الصحية لـ 94 ألفًا و827 امرأة تتراوح أعمارهن بين 45 و80 عامًا، جميعهن يعانين من زيادة الوزن أو السمنة وخضعن لفحوصات دورية للثدي، وبعد مقارنة المستخدمات وغير المستخدمات للأدوية مع مراعاة عوامل مثل العمر والعرق والسكري وكثافة الثدي، تبين أن نسبة الإصابة بسرطان الثدي بلغت 1.7% بين مستخدمات الأدوية، مقابل 2.6% بين غير المستخدمات.
العلاقة بين أدوية إنقاص الوزن والوقاية من السرطان
وقالت الدكتورة إليزابيث ماكدونالد، الباحثة الرئيسية في الدراسة من جامعة بنسلفانيا، إن النتائج قد تمثل تحولًا كبيرًا في فهم العلاقة بين أدوية إنقاص الوزن والوقاية من السرطان، موضحة أن فقدان الوزن معروف بالفعل بدوره في خفض مخاطر الإصابة بسرطان الثدي، لكن هناك اهتمامًا متزايدًا بدراسة التأثيرات البيولوجية المباشرة لهذه الأدوية، بما في ذلك تقليل الالتهابات المزمنة المرتبطة بتطور الأورام.
وأضافت أن إثبات وجود علاقة سببية مباشرة يتطلب إجراء المزيد من الدراسات والتجارب السريرية واسعة النطاق قبل اعتماد هذه النتائج بشكل نهائي.
وشدد الخبراء على أن الأبحاث لا تزال في مراحلها الأولى، وأنه لم يُحسم بعد ما إذا كانت الفوائد المحتملة تعود إلى فقدان الوزن وحده أم إلى تأثيرات مضادة للسرطان تمتلكها هذه الأدوية بشكل مباشر.
ويُعد سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، حيث يتم تسجيل نحو 59 ألف حالة جديدة سنويًا في المملكة المتحدة، بينما يُتوقع تشخيص أكثر من 322 ألف حالة جديدة في الولايات المتحدة خلال عام 2026.


