بعد 34 يومًا.. السفينة الموبوءة بفيروس هانتا تستأنف رحلاتها
تستأنف السفينة إم في هونديوس الموبوءة بفيروس هانتا رحلاتها بعد 34 يومًا من نزول الركاب بعد تفشي فيروس هانتا، وفقًا لموقع ترفيل.
استئناف رحلات السفينة الموبوءة بفيروس هانتا
ومن المقرر أن تبحر سفينة إم في هونديوس مرة أخرى بعد تفشي فيروس هانتا القاتل الذي أدى إلى إلغاء الرحلات البحرية وإجراء عمليات تنظيف إضافية، وتستأنف سفينة الرحلات البحرية إم في هونديوس، التابعة لشركة أوشن وايد إكسبيديشنز والمرتبطة بتفشي فيروس هانتا القاتل، عمليات نقل الركاب في 13 يونيو، بعد 34 يومًا من نزول الركاب والطاقم الذين كانوا على متنها خلال تفشي المرض في تينيريفي بإسبانيا.
انتشار فيروس هانتا
وألغت الشركة رحلتين سابقتين، كانتا مقررتين في 29 مايو و5 يونيو، لإتاحة الفرصة لإجراء عملية تنظيف وتعقيم شاملة بعد رسو السفينة في روتردام، هولندا، في 18 مايو الماضي.
وقالت شركة أوشن وايد إن جميع الرحلات البحرية من 13 يونيو فصاعدًا ستستمر كما هو مقرر، على أن تنطلق الرحلة التالية من لونغييربين، سفالبارد، إلى شمال سبيتسبيرجن.
وأوصى مسؤولو الصحة المحليون في روتردام لاحقًا بإجراء عمليات تنظيف إضافية قبل مغادرة السفينة روتردام متجهةً إلى فليسنجن، حيث يقع مقر شركة أوشن وايد إكسبيديشنز.
وأفادت منظمة الصحة العالمية بوجود 13 حالة مرتبطة بالسفينة، منها 11 حالة مؤكدة مخبريًا وحالتان محتملتان، كما أبلغت المنظمة عن 3 وفيات، وأكدت أن جميع الحالات شملت ركابًا أو أفرادًا من الطاقم كانوا على متن السفينة إم في هونديوس.
وأعلنت شركة أوشن وايد إكسبيديشنز أن سفينة إم في هونديوس وصلت إلى روتردام بعد أن تسبب تفشي المرض في تعطيل مسار رحلتها، ما استدعى اتخاذ إجراءات صحية عامة لحماية الركاب والطاقم.
وأوضحت الشركة أنه في تلك المرحلة، نزل 20 من أفراد الطاقم واثنان من الطاقم الطبي التابع للمعهد الوطني للصحة العامة والبيئة (RIVM) إلى منشأة حجر صحي متخصصة، بينما بقي خمسة من أفراد الطاقم على متن السفينة. وقد اختارت أوشن وايد مجموعة EWS لتنفيذ عملية تنظيف وتطهير شاملة للسفينة، بالتنسيق مع السلطات الصحية الهولندية.


