أول تعليق من والدة الصغير الفلسطيني أيوب جنيد بعد تصدره التريند: النظارة اتوفرت له لكنه محتاج عملية
في زاوية صغيرة من حياة أنهكتها الحرب، ظهر الصغير الفلسطيني أيوب جنيد باكيًا في فيديو على نظارته اللي كسرت إثر الركام، حيث يعاني الصغير منذ سنوات مع ضعف الإبصار، ليلمس الصغير قلوب الملايين الذين شاهدوا الفيديو، قبل أن تتحول إلى بارقة أمل أعادت الابتسامة إلى وجهه الصغير.
أول تعليق من والدة الصغير الفلسطيني أيوب جنيد بعد تصدره التريند
كشفت والدة الفلسطيني أيوب جنيد تفاصيل حالته الصحية، بعد تصدر قصته مواقع التواصل الاجتماعي وتفاعل الآلاف معها، مؤكدة أن النظارة الطبية المطلوبة لابنها تم توفيرها، إلا أن رحلته العلاجية لم تنتهِ بعد.
وقالت والدة أيوب، في تصريحات لـ القاهرة 24: الحمد لله النظارة اتوفرت لأيوب، لكن إحنا بنعيش في ظروف صعبة وبنفتقر لكثير من أساسيات الحياة.
وأوضحت أن نجلها البالغ من العمر 7 سنوات يعاني من انفصال في الشبكية والقرنية منذ صغره، مشيرة إلى أنه يتمنى أن يستعيد قدرته على الرؤية بشكل أفضل وأن يعيش حياة طبيعية مثل باقي الأطفال.
وأضافت أن حالة أيوب الصحية تفرض عليه قيودًا كثيرة، إذ يُمنع من اللعب أو الجري والقفز مثل أقرانه، كما لا يستطيع التعرض لأشعة الشمس الحارة أو المرور بحالات انفعال شديدة قد تؤثر على حالته.
وأكدت والدة الصغير أن النظارة الطبية وحدها لا تكفي لاستعادة بصره بشكل كامل، لافتة إلى أن الأسرة توجهت إلى عدد كبير من الأطباء بحثًا عن حل مناسب، قبل أن يؤكد الأطباء حاجته لإجراء عملية جراحية ضمن خطة العلاج.
واختتمت حديثها بتأكيد أن الأسرة ما زالت تتمسك بالأمل في استكمال رحلة علاج أيوب، حتى يتمكن من استعادة جزء أكبر من قدرته على الإبصار والعيش بصورة أقرب إلى حياة الصغار في عمره.


