رهان الوليد بن طلال على إيلون ماسك يضيف مليارات إلى ثروته.. وحصته في SpaceX تقترب من 4 مليارات دولار
كشفت وكالة Bloomberg أن الأمير الوليد بن طلال آل سعود أصبح من أبرز المستفيدين من التوسع المتسارع لإمبراطورية الملياردير إيلون ماسك، بعدما ساهمت استثماراته المرتبطة بشركات ماسك في رفع ثروته إلى أعلى مستوياتها خلال نحو عقد.
رهان الوليد بن طلال على إيلون ماسك يضيف مليارات إلى ثروته.. وحصته في SpaceX تقترب من 4 مليارات دولار
وحسب التقرير، ارتفعت ثروة الوليد بن طلال إلى نحو 24.5 مليار دولار، مدعومة بإعلان امتلاكه، بشكل شخصي ومن خلال شركة المملكة القابضة، حصة تبلغ 0.63% في سبيس إكس، الأمر الذي دفع أسهم المملكة القابضة للارتفاع بنحو 21% خلال يومين.
وتعود بداية العلاقة الاستثمارية بين الوليد وماسك إلى عام 2022، عندما قرر الأمير السعودي الاحتفاظ بحصته في إكس بعد استحواذ ماسك على المنصة مقابل 44 مليار دولار، رغم اعتراضه في البداية على عرض الشراء واعتباره أقل من القيمة الحقيقية للشركة.
ومع توسع استثمارات ماسك في مجال الذكاء الاصطناعي، شارك الوليد بن طلال والمملكة القابضة في جولات تمويل شركة إكس إيه آي خلال عام 2024، قبل أن تتوسع حصتهما لاحقًا عبر عمليات الدمج والاستحواذ التي ربطت استثماراتهما بشركة سبيس إكس.
ووفقًا لتقديرات التقرير، تُقدَّر قيمة حصة الوليد الشخصية في سبيس إكس بنحو 3.2 مليار دولار استنادًا إلى تقييم الشركة البالغ 800 مليار دولار، بينما قال الأمير السعودي إن قيمة حصته تقترب من 4 مليارات دولار، أي أكثر من سبعة أضعاف استثماره الأصلي.
وأشار التقرير إلى أن الطرح العام الأولي المرتقب لشركة سبيس إكس قد يصبح الأكبر في التاريخ، مع توقعات بجمع نحو 75 مليار دولار، متجاوزًا بكثير الطرح التاريخي لشركة أرامكو السعودية عام 2019.
كما لفت إلى أن المكاسب المحتملة لن تقتصر على الوليد بن طلال فقط، بل قد تمتد إلى مستثمرين سعوديين آخرين، من بينهم صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي عزز حضوره في قطاع الذكاء الاصطناعي من خلال استثمارات مرتبطة بشركات ماسك.
ويمثل هذا النجاح عودة قوية للوليد بن طلال إلى دائرة الضوء العالمية، بعد سنوات من التراجع النسبي في ثروته ونفوذه الاستثماري، حيث أصبح ارتباطه بشركات إيلون ماسك أحد أبرز مصادر نمو ثروته خلال السنوات الأخيرة.



