355 سائحًا وزائرًا في سانت كاترين لزيارة المقدسات الدينية والتاريخية
استقبلت مدينة سانت كاترين، اليوم الجمعة، عددًا من السائحين والزائرين الراغبين في زيارة أبرز المقاصد السياحية والدينية والروحانية التي تشتهر بها المدينة، في ظل ما تتمتع به من مكانة عالمية فريدة تجمع بين التاريخ العريق والطبيعة الخلابة والأجواء الروحانية المميزة.
وتواصل سانت كاترين تأكيد مكانتها كواحدة من أهم المقاصد السياحية والروحانية على مستوى العالم، لما تضمه من مواقع دينية وتاريخية فريدة، في مقدمتها دير سانت كاترين، ثاني أقدم دير مأهول في العالم، والذي يعد أحد أبرز المزارات الدينية والروحانية عالميًا.
355 سائحًا وزائرًا في سانت كاترين لزيارة المقدسات الدينية والتاريخية
وأوضح إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بالمدينة، أن سانت كاترين استقبلت اليوم الجمعة، عددًا من السائحين والزائرين لزيارة المقدسات الدينية والتاريخية، حيث بلغ إجمالي عدد الزائرين 355 سائحًا وزائرًا، بينهم 33 مصريًا، حرصوا على خوض التجربة الروحانية الفريدة واستكشاف المعالم الدينية والطبيعية التي تزخر بها المدينة.
وأشار إلى أن الجنسيات الوافدة تنوعت بين إندونيسيا، والهند، وروسيا، وبيلاروسيا، وألمانيا، وإيطاليا، وأمريكا، وباكستان، في مشهد يعكس المكانة الدولية التي تحظى بها المدينة كوجهة متميزة للسياحة الدينية والبيئية.
وبلغ عدد زوار جبل موسى 267 سائحًا وزائرًا، بينهم 20 مصريا، حيث خاضوا تجربة فريدة جمعت بين التأمل الروحي وروح المغامرة، سواء من خلال التسلق سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
كما استقبل دير سانت كاترين 88 سائحًا وزائرًا، بينهم 13 مصريا، حيث تضمنت الزيارة التعرف على شجرة العليقة المقدسة وكنيسة التجلي ومتحف ومكتبة الدير، إلى جانب الاطلاع على المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
وسجلت المدينة طقسًا مائلًا للحرارة نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث تراوحت درجات الحرارة بين 26 درجة مئوية نهارًا و13 درجة مئوية ليلًا، ما وفر أجواءً مناسبة لرحلات تسلق جبل موسى وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب الانتهاء من رحلة الجبل، واصل الزوار برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، فضلًا عن شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يهدف إلى تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة استثنائية تمزج بين الروحانية والمغامرة.
زيارة المقدسات الدينية والتاريخية


