كيف يؤدي تناول القهوة إلى الشعور بالقلق والتوتر؟
يمكن للقهوة أن تحفز الجهاز العصبي بشكل مفرط، مما يسبب التوتر وأعراضًا تشبه القلق، خاصة عند الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه استهلاك الكافيين، وبالنسبة لملايين الأشخاص حول العالم، يُعدّ القهوة جزءًا أساسيًا من الروتين الصباحي، فسواءً أكانت جرعة سريعة من الإسبريسو قبل العمل أو عدة أكواب على مدار اليوم.
كيف يؤدي تناول القهوة إلى الشعور بالقلق والتوتر؟
وبحسب ما نشر في صحيفة تايمز ناو، يعتمد على الكافيين غالبًا للحصول على الطاقة والتركيز والإنتاجية، ولكن في حين أن القهوة قد تساعد على الشعور بمزيد من اليقظة، إلا أنها قد تُسبب أيضًا أعراضًا مزعجة مثل التوتر، والأرق، والتعرق، وتسارع ضربات القلب، وحتى مشاعر تُشبه نوبات القلق.
وأكد الخبراء وجود صلة وثيقة بين القهوة والقلق، خاصةً لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الكافيين، حيث يحفز الكافيين الجهاز العصبي بطرق قد تُحاكي أحيانًا استجابة الجسم الطبيعية للتوتر، ويُعتبر تناول 400 ملغ من الكافيين يوميًا الحد الأقصى المعتاد، لكن قدرة الجسم على تحمل الكافيين تختلف اختلافًا كبيرًا، فبعض الأشخاص يشعرون بتحسن بعد تناول عدة أكواب، بينما يُلاحظ آخرون توترًا وقلقًا وخفقانًا في القلب أو اضطرابات في النوم بعد تناول كميات أقل بكثير.
كيف يؤثر الكافيين على جودة النوم؟
ويُثبّط الكافيين عمل الأدينوزين، وهو ناقل عصبي يُحفّز النوم، مما قد يُؤدي إلى اضطراب أنماط النوم والأرق، كما يمكن أن يقلل من جودة النوم بشكل عام، مما يصعب الحصول على نوم مُريح، وقد يُؤدي هذا الخلل إلى زيادة العصبية وتراجع القدرات الإدراكية مع مرور الوقت، خاصةً لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الكافيين.
لماذا يمكن أن تسبب القهوة القلق؟
ويعمل الكافيين عن طريق تثبيط الأدينوزين، وهو ناقل عصبي في الدماغ يساعد على تنظيم النوم والاسترخاء، وفي الوضع الطبيعي، يتراكم الأدينوزين على مدار اليوم، ويرسل إشارة إلى الجسم عندما يحين وقت الراحة، وعندما يُثبّط الكافيين الأدينوزين، يصبح الدماغ أكثر يقظةً وانتباهًا، مع ذلك قد يؤدي هذا الانتباه المتزايد إلى فرط تحفيز الجهاز العصبي، مما يسبب أعراضًا شائعةً مرتبطة بالقلق، والكافيين قد يُسبب ما يلي:
- دقات قلب سريعة
- التعرق
- التوتر
- الأرق
- نوبات الهلع
- التعرض للقلق.


