ترامب يخطط لإعادة هيكلة أجهزة الاستخبارات الأمريكية وتقليص أعداد الموظفين.. ما القصة؟
كشفت تقارير إعلامية أمريكية أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يستعد لإجراء تغييرات واسعة داخل أجهزة الاستخبارات الأمريكية، في إطار خطة تهدف إلى إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية وتقليص أعداد العاملين بها، بحسب مصادر مطلعة على توجهات الإدارة، وذلك وفقًا لما نشر في radaronline.
ترامب يخطط لإعادة هيكلة أجهزة الاستخبارات الأمريكية وتقليص أعداد الموظفين
وبحسب التقرير، أصدر ترامب توجيهات إلى القائم بأعمال مدير الاستخبارات الوطنية، بيل بولت، لبدء مراجعة مستويات التوظيف داخل الوكالات الاستخباراتية المختلفة، والتي تشمل وكالة المخابرات المركزية (CIA) ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وعددًا من الأجهزة الأخرى.
وتأتي هذه الخطوة عقب تعيين بولت مديرًا بالإنابة للاستخبارات الوطنية بعد استقالة تولسي جابارد، وهو ما منحه الإشراف على 18 وكالة استخباراتية وإدارة ميزانيات تتجاوز 100 مليار دولار سنويًا.
ووفقًا لمصادر نقلت عنها وسائل إعلام أمريكية، يرى ترامب أن أجهزة الاستخبارات شهدت توسعًا كبيرًا خلال إدارتي الرئيسين السابقين باراك أوباما وجو بايدن، وأن هناك حاجة إلى تقليص البيروقراطية وإعادة تقييم عدد من المناصب القيادية والإدارية.
وأكد ترامب في تصريحات صحفية رغبته في تقليص حجم مجتمع الاستخبارات الأمريكي، مشيرًا إلى أن بعض الوظائف لم تعد ضرورية، وأن الإدارة الحالية تسعى إلى تنفيذ إصلاحات هيكلية قبل تعيين مدير دائم للاستخبارات الوطنية.
كما أشارت التقارير إلى أن بولت سيشرف على مراجعة ملفات ووثائق سرية، من بينها مواد مرتبطة بالانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، وهي القضية التي لا يزال ترامب يطالب بإعادة فحصها.
وأثارت التحركات الجديدة جدلًا داخل الأوساط السياسية الأمريكية، حيث اعتبرها مؤيدو ترامب خطوة لإعادة تنظيم المؤسسات الحكومية، بينما يرى منتقدوه أنها قد تؤدي إلى تغييرات واسعة داخل أجهزة الاستخبارات في فترة زمنية قصيرة.


