بعد 14 سنة جواز اكتشفت إن جوزي كاتب الشقة باسم أخوه.. زوجة تقيم دعوى طلاق للضرر
تحولت سنوات طويلة من الاستقرار الأسري إلى نزاع داخل محكمة الأسرة، بعدما أقامت سيدة دعوى طلاق للضرر ضد زوجها، متهمة إياه بخداعها وإخفاء حقيقة ملكية شقة الزوجية طوال سنوات الزواج.
وقالت الزوجة في دعواها إنها تزوجت قبل 14 عامًا، وعاشت مع زوجها داخل شقة كانت تعتقد أنها مملوكة له، خاصة أنه كان يؤكد دائمًا أنها «بيت العمر» الذي ادخر من أجله سنوات طويلة.
وأضافت أنها شاركت في تجهيز الشقة وساهمت من دخلها في تشطيبها وشراء عدد من المستلزمات والأجهزة المنزلية، دون أن تتوقع وجود أي مشكلة تتعلق بملكية العقار.
وأوضحت أن الأزمة بدأت بعد نشوب خلافات أسرية بينهما، لتفاجأ في أثناء محاولة الوصول إلى حل ودي بأن الشقة مسجلة قانونيًا باسم شقيق الزوج، وليس باسم زوجها كما كانت تعتقد طوال تلك السنوات.
وأكدت الزوجة أن اكتشاف الأمر تسبب في حالة من الصدمة، خاصة بعدما شعرت بأن سنوات مساهمتها في بناء الأسرة لم تكن مضمونة بأي حقوق قانونية، مشيرة إلى أن محاولاتها للحصول على تفسير واضح من زوجها انتهت بمشادات متكررة.
وأضافت أن الخلافات تصاعدت بعدما طلبت توفير مسكن مستقل باسم الزوج أو ضمانات تحفظ حقوق أبنائها مستقبلًا، إلا أن الزوج رفض ذلك، ما دفعها إلى اللجوء لمحكمة الأسرة وإقامة دعوى طلاق للضرر.
في المقابل، دفع الزوج بأن تسجيل الشقة باسم شقيقه كان لأسباب مالية وقانونية خاصة وقت الشراء، مؤكدًا أن زوجته كانت على علم بالأمر منذ البداية، وهو ما نفته الزوجة أمام المحكمة.
وقررت المحكمة تأجيل نظر الدعوى لجلسة مقبلة لسماع أقوال الطرفين والاطلاع على المستندات المقدمة في القضية.






