نجم دولة التلاوة محمد القلاجي بعد حصده المركز الأول بمسابقة كربلاء الدولية للقرآن: شكرا لكل من دعا لي بظهر الغيب
علق الشيخ محمد القلاجي، نجم دولة التلاوة، على فوزه بالمركز الأول في مسابقة كربلاء الدولية للقرآن الكريم.
مسابقة كربلاء الدولية للقرآن الكريم
وكتب عبر حسابه على فيس بوك: بسم الله الرحمن الرحيم: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا ۖ فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ، الحمد لله الذي شرفني بوراثة كتابه، وغمرني بفيض فضله وكرمه، وجعلني من الساعين في خدمته وتبليغ آياته.
وأضاف: بمشاعر يملؤها الخشوع والامتنان لرب العزة، وفيض من السعادة والاعتزاز، أشارككم توفيق الله لي وتفضّله عليّ بحصد المركز الأول في "مسابقة كربلاء الدولية للقرآن الكريم"، هذا المحفل القرآني المهيب الذي ضم نخبة من أساطين وأعلام القراء في العالم الإسلامي.
وواصل: وإنني في هذا المقام السعيد، لا يسعني إلا أن أقف وقفة إجلال ووفاء، لأعطي كل ذي فضل حقه، متوجهًا بأسمى آيات الشكر والتقدير لأصحاب الأثر الأكبر في هذا المسير. وأول الشرف والفضل هو للقرآن العظيم؛ المبتدأ والمنتهى، والبركة النورانية التي ترفع صاحبها في الدارين وتتوجه بالكرامة في الآخرة، فما لازم القرآن أحدًا إلا أعزه، ولا تمسك به عبدٌ إلا رفعه، فالحمد لله على نعمة القرآن وكفى بها نعمة.
وأكمل: ثم إلى أصحاب الفضل الأول والمنبع الذي استمددت منه الثبات؛ والديّ العزيزين، قُرّة عيني وتاج رأسي، من سهروا ورعوا طريقي، ودعوا لي في جوف الليل بدعوات مستجابة فتحت لي المغاليق، فأسأل الله العلي القدير أن يجزيهما عني خير الجزاء، وأن يلبسهما تاج الوقار يوم القيامة، ويقر أعينهما بي دائمًا.
وأردف: كما يمتد الشكر ببالغ الاعتزاز إلى معهد الشيخ الطاروطي العريق، هذا الصرح القرآني المبارك الذي نشأت في ظلاله الوارفة وتغذيت من علومه، وعلى رأسه فضيلة العالم الجليل الدكتور الشيخ عبد الفتاح الطاروطي، الذي كان لنا القدوة والمنار في هذا الطريق المبارك. والشكر موصول بفيض من العرفان للأستاذ الفاضل جودة محمد (مدير المعهد)، رجل العطاء المخلص خلف الكواليس، والموجّه الحريص الذي لم يبخل يومًا بنصح أو رعاية، وكان نعم السند في تذليل كل العقبات وتوجيه الخطى نحو التميز، فله مني وافر التقدير ومحبة لا تنقطع.
واختتم: ختاما، شكرا من أعماق القلب لكل من دعا لي بظهر الغيب، ومبارك لكل أهل القرآن هذا الفوز المستحق الذي هو فوز للجميع.. نسأل الله العلي القدير أن يرزقنا الإخلاص والقبول في القول والعمل، وأن يستعملنا دائما ولا يستبدلنا في خدمة دينه وکتابه الكريم.


