السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

المفتي من كوالالمبور: المؤسسات الدينية مطالبة بتأهيل الشباب أخلاقيًا وفكريًا وتعزيز وعيهم بالتحديات العالمية المعاصرة

القاهرة 24
أخبار
الجمعة 12/يونيو/2026 - 03:35 م

أكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن تمكين الشباب لم يعد خيارًا مؤجلًا أو ترفًا فكريًا، بل أصبح ضرورة ملحة تفرضها طبيعة العصر وتحدياته المتسارعة، مشيرًا إلى أن الشباب يمثلون الشريحة الأوسع في المجتمعات والأكثر قدرة على التفاعل مع التطورات العلمية والتكنولوجية والمعرفية.

تأهيل الشباب أخلاقيًا وفكريًا

وجاء ذلك خلال كلمة فضيلته في القمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية لعام 2026، المنعقدة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، تحت عنوان “القادة الدينيون وتمكين الشباب”، برعاية رئيس وزراء ماليزيا وبالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي.

وأوضح مفتي الجمهورية أن القرآن الكريم والسنة النبوية أكدا أهمية مرحلة الشباب ودورها المحوري في بناء المجتمعات، مستشهدًا بالنماذج التاريخية في الإسلام التي اعتمدت على تمكين الشباب وإسناد المسؤوليات الكبرى إليهم، بما يعكس منهجًا متكاملًا في إعداد الكفاءات وبناء القدرات.

وأشار إلى أن القادة الدينيين اليوم مطالبون بالاقتداء بهذا المنهج من خلال منح الشباب أدوارًا فاعلة في المؤسسات الدينية والوطنية، إلى جانب توفير برامج متكاملة للتأهيل والمتابعة والتوجيه، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحمل المسؤولية.

وشدد على أهمية الاهتمام بالتأهيل الأخلاقي والفكري للشباب في ظل التحديات العالمية الراهنة، داعيًا إلى إطلاق برامج مستدامة لترسيخ القيم الدينية والأخلاقية، وحماية الشباب من الانحرافات الفكرية والسلوكية، مع تعزيز وعيهم بالقضايا العالمية المعاصرة مثل تغير المناخ، والفقر، والتمييز، وانتشار الكراهية.

كما دعا مفتي الجمهورية إلى إشراك الشباب في المبادرات الفكرية والاجتماعية محليًا ودوليًا، وتشجيعهم على الابتكار والإبداع، والاستفادة من التقنيات الحديثة والبرامج الرقمية في بناء مستقبلهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.

وأكد أهمية ترسيخ قيم الوسطية والتسامح والتعايش، وبناء جسور الثقة بين الشباب والمؤسسات الدينية، بما يسهم في تعزيز الانتماء الوطني والديني، وحماية الشباب من محاولات التضليل والتطرف، وتمكينهم من أدوات الوعي والمعرفة.

واختتم مفتي الجمهورية كلمته بالدعاء بأن يحفظ الله الأوطان ويحقق الأمن والاستقرار والسلام للإنسانية، مؤكدًا أن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل المجتمعات وأمنها واستقرارها.

تابع مواقعنا