في ذكرى رحيلها.. لماذا اعتزلت إكرام عزو الفن وهي بقمة نجاحها؟
تحل اليوم السبت 13 يونيو ذكرى رحيل الفنانة إكرام عزو، إحدى أشهر نجمات السينما المصرية في مرحلة الطفولة، والتي استطاعت خلال سنوات قليلة أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور، بفضل موهبتها الفطرية وحضورها العفوي أمام الكاميرا.
ذكرى رحيل إكرام عزو
وبدأت إكرام عزو مشوارها الفني وهي لم تتجاوز سنواتها الأولى، حيث ظهرت لأول مرة على شاشة السينما عام 1959، عندما جسدت دور ابنة الفنانة شادية في فيلم المرأة المجهولة، للمخرج محمود ذو الفقار، كما شاركت في العام ذاته بدور صغير في فيلم بين السما والأرض، للمخرج صلاح أبو سيف.
وشهد عام 1960 انطلاقتها الحقيقية، بعدما قدمها المخرج فطين عبد الوهاب في فيلم الفانوس السحري، قبل أن يحقق لها فيلم عائلة زيزي، شهرة واسعة، بفضل خفة ظلها وأدائها الطبيعي.
كما شاركت في الجزء الثاني من فيلم البنات والصيف، وقدمت خلال عام 1961 عدة أعمال بارزة، من بينها لا تذكريني وغدًا يوم آخر، إلى جانب دورها المميز في فيلم السبع بنات، الذي جمعها بعدد من كبار نجوم السينما، لتثبت موهبتها في سن مبكرة وتصبح واحدة من أشهر نجمات الطفولة في تاريخ السينما المصرية.
أعمال إكرام عزو
ورغم النجاح الكبير الذي حققته في طفولتها، فضّلت إكرام عزو الابتعاد عن الساحة الفنية مع تقدمها في العمر، واختارت أن تعيش حياتها بعيدًا عن الأضواء، لتظل ذكريات أعمالها هي الرابط الأقوى بينها وبين جمهورها الذي لم ينس موهبتها.
وفي 13 يونيو عام 2001، رحلت إكرام عزو عن عالمنا، بعد أن تركت خلفها رصيدًا فنيًا مميزًا، ما زال شاهدًا على موهبة استثنائية ظهرت في سن مبكرة، واستطاعت أن تكتب اسمها بحروف من نور في تاريخ فن الطفل بمصر.
وبعد أكثر من عقدين على رحيلها، لا تزال أعمالها تُعرض على شاشات التليفزيون وتحظى بإعجاب أجيال جديدة، لتؤكد أن الموهبة الحقيقية لا ترتبط بعدد السنوات التي يقضيها الفنان على الساحة، وإنما بما يتركه من أثر في وجدان جمهوره، وهو ما حققته إكرام عزو، التي بقيت واحدة من أبرز نجمات الطفولة في تاريخ الفن المصري.


