308 سائحين وزائرين يتوافدون على المقدسات الدينية والروحانية بسانت كاترين
واصلت مدينة سانت كاترين تأكيد مكانتها كواحدة من أبرز المقاصد السياحية والدينية في العالم، بعدما استقبلت اليوم السبت 308 سائحين وزائرين من مختلف الجنسيات، حرصوا على زيارة معالمها الدينية والتاريخية والتمتع بأجوائها الروحانية الفريدة، رغم انشغال العديد من دول العالم بمتابعة منافسات كأس العالم.
وقال إبراهيم عبد الحليم، مدير عام العلاقات العامة والإعلام بمدينة سانت كاترين، لـ«القاهرة 24»، إن عدد الزائرين الذين استقبلتهم المدينة اليوم بلغ 308 سائحين وزائرين، بينهم 34 مصريًا، مشيرًا إلى أن الجنسيات الوافدة شملت أيرلندا والتشيك وبنما وروسيا والهند وماليزيا وإسرائيل وقبرص، وهو ما يعكس المكانة الدولية التي تتمتع بها المدينة كوجهة متميزة للسياحة الدينية والبيئية.
وأوضح أن 195 سائحًا وزائرًا، بينهم 27 مصريًا، صعدوا إلى جبل موسى، حيث خاضوا تجربة روحانية ومغامرة فريدة تجمع بين التأمل والطبيعة الخلابة، سواء من خلال التسلق سيرًا على الأقدام أو باستخدام الجمال.
وأضاف أن دير سانت كاترين استقبل 113 سائحًا وزائرًا، بينهم 7 مصريين، تعرفوا خلال الزيارة على أبرز معالم الدير، ومنها شجرة العليقة المقدسة، وكنيسة التجلي، والمتحف، والمكتبة التاريخية، إلى جانب المخطوطات النادرة والعهدة المحمدية.
وأشار عبد الحليم إلى أن انطلاق بطولة كأس العالم لم يؤثر حتى الآن على حركة السياحة الوافدة إلى المدينة، متوقعًا حدوث انخفاض نسبي في أعداد الزائرين خلال الفترة المقبلة نتيجة انشغال بعض الأسواق السياحية بمتابعة البطولة.
وسجلت المدينة طقسًا مائلًا للحرارة نهارًا ومعتدلًا ليلًا، حيث بلغت درجة الحرارة العظمى 28 درجة مئوية، فيما سجلت الصغرى 15 درجة، ما وفر أجواءً مثالية لرحلات تسلق الجبال وزيارة المواقع الدينية والطبيعية.
وعقب انتهاء رحلة جبل موسى، واصل الزوار برامجهم السياحية بزيارة الأودية الملونة واستراحة الرئيس الراحل، والتعرف على الحياة البدوية الأصيلة، بالإضافة إلى شراء الأعشاب الطبية والمشغولات اليدوية السيناوية التي تشتهر بها المنطقة.
وتأتي هذه الحركة السياحية في ظل الاهتمام المتزايد بمشروع التجلي الأعظم، الذي يستهدف تعزيز مكانة سانت كاترين كوجهة عالمية للسياحة الدينية والبيئية، وترسيخ مكانتها كرمز روحي وإنساني يجمع بين الديانات السماوية الثلاث، بما تمتلكه من تاريخ عريق وطبيعة فريدة وتجربة سياحية استثنائية تمزج بين الروحانية والمغامرة.


