عادات يومية صحية تقي من خطر الإصابة بالكبد الدهني.. تعرف عليها
أصبح مرض الكبد الدهني أكثر شيوعًا، خاصةً بسبب العادات الحياتية غير الصحية، مثل الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المصنعة، والجلوس لفترات طويلة، وقلة النشاط البدني، وقلة النوم، ويشار إليه غالبًا باسم المرض الصامت، لأنه قد يتطور دون أعراض واضحة، ويمكن أن يؤثر مرض الكبد الدهني غير الكحولي تدريجيًا على وظائف الكبد والصحة الأيضية العامة إذا لم يُعالج، ويمكن لبعض العادات اليومي الصحية، أن تقي من خطر الإصابة بالكبد الدهني، وفقًا لما نشر في صحيفة هندوستان تايمز.
اشرب القهوة يوميًا
ترتبط مركبات البوليفينول ومضادات الأكسدة الموجودة في القهوة بانخفاض مستويات إنزيمات الكبد، وقد تساعد في حماية الكبد من التلف، والقهوة قد تقلل من الإجهاد التأكسدي، وتعزز إشارات الأنسولين، وتدعم استقلاب الدهون في الكبد بشكل صحي، وكل ذلك قد يساهم في تحسين وظائف الكبد وتقليل خطر الإصابة ببعض أمراض الكبد، ويرتبط تناول القهوة باستمرار بانخفاض مستويات ALT وAST وGGT، إلى جانب انخفاض خطر الإصابة بالتليف، وقد يساعد الكافيين والبوليفينولات وحمض الكلوروجينيك الموجودة فيها على تقليل الإجهاد التأكسدي، وتحسين إشارات الأنسولين، والتأثير على استقلاب دهون الكبد.
تناول مكملات أوميجا 3
تساعد أحماض أوميجا-3 الدهنية، مثل حمض الإيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض الدوكوساهيكسانويك (DHA)، في تقليل تراكم الدهون في الكبد وتوفير الحماية من مرض الكبد الدهني، وتشير الأبحاث أيضًا إلى أن هذه الدهون الصحية يمكن أن تُحسّن مستويات الدهون الثلاثية وتُقلّل من محتوى الدهون في الكبد، خاصةً عند اقترانها بنظام غذائي متوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام، وعادات نمط حياة صحية أخرى.
تناول البربرين
والبربرين، وهو مركب نباتي شائع الاستخدام كمكمل غذائي، قد ثبتت فعاليته في تحسين حساسية الأنسولين، ودعم استقلاب الدهون بشكل صحي، وتعزيز تنظيم مستوى الجلوكوز في الدم. ومن خلال معالجة هذه العوامل الأيضية الرئيسية، قد يساعد البربرين في تقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي، ودعم صحة الكبد بشكل عام، ويحسن مقاومة الأنسولين، واستقلاب الدهون، وتنظيم الجلوكوز، ويبدو أن جزءًا كبيرًا من تأثيره مرتبط بتنشيط AMPK، مما يساعد على تحويل الجسم نحو استخدام أكثر كفاءة للطاقة وإنتاج أقل للدهون.
تناول من 30 إلى 40 جرامًا من البروتين في كل وجبة
ينصح بتناول ما لا يقل عن 30 إلى 40 جرامًا من البروتين في كل وجبة، إذ يلعب تناول كمية كافية من البروتين دورًا هامًا في تعزيز الشعور بالشبع، والحفاظ على كتلة العضلات، ودعم تنظيم مستوى السكر في الدم، والحفاظ على صحة أنسجة الكبد، ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة لأن الأبحاث ربطت بين انخفاض كتلة العضلات وزيادة خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.


