تعرضنا للاعتداء وهناخد حقوقنا بالقانون.. أول تعليق من الطالبة صاحبة فيديو الشكوى من إدارة مدرسة كيمبردج مصر الدولية
كشفت الطالبة دانا فارس صاحبة الاستغاثة المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل ما وصفته بتعرضها وشقيقها لسوء معاملة داخل مدرسة كيمبردج الدولية، مؤكدة أنها وأسرتها حرروا محاضر رسمية دون أن يتم اتخاذ إجراءات حاسمة.
أول تعليق من الطالبة صاحبة فيديو الشكوى من إدارة مدرسة كيمبردج مصر الدولية بالاعتداء عليها وشقيقها
وقالت الطالبة، في تصريحات لـ القاهرة 24، إنها تعرضت للاعتداء في واقعة سابقة في مدرسة كيمبردج الدولية بجانب تعرض شقيقها لواقعة سابقة بالضرب، مدعية أن المعتاد في المدرسة عدم احترام الطلاب، مضيفة أن بعض المعلمين كانوا يوجهون الإهانة بالتنمر والاعتداءات اللفظية للطلاب أمام زملائهم دون مراعاة لأعمارهم أو حالتهم النفسية.
وأشارت إلى أنها تعرضت لواقعة داخل المدرسة بعدما اعتقدت إحدى المسؤولات أنها تضع مستحضرات تجميل على وجهها، موضحة أن ما كان يظهر على بشرتها لم يكن سوى حساسية جلدية، وأن إحدى المُعلمات مسحت وجهها، الأمر الذي تسبب في تعرضها لالتهاب في البشرة.
وأوضحت أنها نُقلت بعد ذلك إلى عيادة المدرسة، حيث أُبلغت بأن وجهها يعاني من التهابات حادة، وتم استخدام مرهم طبي لها، كما طُلب منها البقاء داخل العيادة وعدم التعرض لأشعة الشمس.
التحريض بالضرب في الفصل الرياضي
وفيما يتعلق بشقيقها، ذكرت الطالبة أنه تعرض أكثر من مرة لما وصفته بـ العنف البدني خلال مرحلتي الصفين الثاني والثالث الإعدادي، مدعية أن بعض مدربي التربية الرياضية كانوا يصطحبون الطلاب إلى غرفة خاصة ويعتدون عليهم بدنيًا، وذلك بتحريض من إحدى المعلمات بضربه داخل الفصل الرياضي.
وحول ما أثير بشأن وجود وقائع تحرش داخل المدرسة، قالت الطالبة إنها لم تتعرض شخصيًا لأي واقعة من هذا النوع، لكنها أكدت أن شقيقها تعرض لواقعة خلال المرحلة الابتدائية، مؤكدة أن لديها معلومات عن وقائع أخرى.
وأضافت أن الأسرة تستغيث بضرورة سحب ملفات نجلها من المدرسة، لكنها تواجه صعوبات في استخراج بعض الأوراق المطلوبة لنقل شقيقها إلى مدرسة أخرى بسبب تعند الإدارة ضد الأسرة، الأمر الذي تسبب في تأخر إجراءات التحويل.
واختتمت الطالبة تصريحاتها بالتأكيد على أن مطلبها الأساسي يتمثل في تدخل الجهات المختصة للتحقيق في الشكاوى المقدمة، قائلة: عايزين نحس إن حق أخويا وباقي الأولاد رجع لهم.


