للمقبلين على الزواج.. وزيرة التضامن: فتح باب التقديم لمبادرة فرحة مصر اليوم
أعلنت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، انطلاق النسخة الثانية من مبادرة «فرحة مصر» لتستمر في تغطية كافة محافظات مصر، واستهداف 8000 عريس وعروس من الأسر الأولى بالرعاية، مع مضاعفة الشراكة مع المجتمع الأهلي والقطاع الخاص، وتعميق البعد التأهيلي عبر برنامج «مودة»، وتطوير لمنصة المبادرة بما ييسر التسجيل والمتابعة والتحقق من الاستحقاق.
كما أعلنت وزيرة التضامن، فتح المنصة اعتبارًا من اليوم على مدار العام، عبر العنوان FarhetMasr.CSF.eg، لاستقبال طلبات من تنطبق عليهم الشروط، داعية الشباب والفتيات إلى التسجيل، والشركاء من الجمعيات والمؤسسات والقطاع الخاص إلى الانضمام؛ فالطريق يتسع لكل من أراد أن يصنع فرحة ويبني بيتًا.
وأشارت وزيرة التضامن، إلى أن مصر تضع الإنسان في المقدمة، مؤكدة أن «فرحة مصر» ليست مناسبة أو احتفالية، يقام ثم ينسى، بل رسالة من الدولة مفادها أن فرح أبنائها مسؤولية وطنية، وأن بناء الأسرة جزء أصيل من بناء الوطن، ولقد بات الإقدام على الزواج، لدى كثير من شبابنا تحديا تتقاطع فيه أعباء تجهيز المسكن مع ارتفاع تكاليف بدء الحياة، وما يحيط بذلك من التزامات اجتماعية متوارثة، وحين تتراكم هذه الأعباء، يتردد الشباب أمام باب المستقبل، وتتأجل الأسر، ويثقل القلق كاهل الأجيال، ومن هذا الإدراك انطلقت رؤية الدولة المصرية التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتؤمن بأن الأسرة هي نواة المجتمع وحصنه الأول، وعملت وزارة التضامن الاجتماعي على أن تتحول هذه المسؤولية من شعار يرفع، إلى واقع ملموس يلمسه المواطن في بيته.
وأوضحت مرسي، أنه تم الاسترشاد أولا بتوجيهات القيادة السياسية ورؤيتها الهادفة الي تخفيف الأعباء عن كاهل المواطن والأسرة، ثم التشاور مع مؤسسات المجتمع الأهلي، وشهدت المبادرة للمرة الأولى في مصر اطلاق منظومة إلكترونية مؤمنة لصرف قسائم الدعم ضمن منظومة قسائم الخدمات الاجتماعية، ثم منصة «فرحة مصر» الرقمية بواسطة صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، ثم بدأت فرق الحماية الاجتماعية زياراتها الميدانية للتحقق من الاستحقاق، حتى توجنا هذه الرحلة بحفل زفاف جماعي شرفته راعية المبادرة السيدة انتصار السيسي حرم رئيس الجمهورية بالحضور وشاركت أبناءها وبناتها فرحتهم.
وأضافت وزيرة التضامن، أن المبادرة في نسختها الأولى قائمة على 4 محاور، رؤيتها واحدة: شراكة وطنية شاملة، وحوكمة رقمية وميدانية، واستدامة تضمن الاستمرار، وكرامة إنسانية.








