بنتي خدت بالأقلام على وشها.. أول تعليق من صاحبة الاستغاثة بعد منع ابنتها من حفل تخرجها بمدرسة كيمبريدج الدولية
كشفت منى العدوي ولية أمر طالبة بمدرسة كيمبريدج الدولية التفاصيل بشأن الأزمة التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول استغاثتها التي اتهمت خلالها إدارة المدرسة بالتعسف تجاه ابنتها ومنعها من حضور حفل التخرج.
أول تعليق من صاحبة الاستغاثة بعد منع ابنتها من حفل تخرجها بمدرسة كيمبريدج الدولية
وقالت ولية الأمر خلال تصريحات خاصة لـ القاهرة 24 في أول تعليق لها على الواقعة، إن ابنتها تعرضت للاعتداء داخل المدرسة، معقبة: بنتي اتضربت بالأقلام على وشها، وتقدمت بشكوى لإدارة المدرسة، وطالبت بإعادة بنتي إلى الدراسة بصورة طبيعية.
وأضافت أنها فوجئت بعدم الاستجابة لشكواها، حيث تواصلت إدارة المدرسة معها لاحقا وأبلغتها بأن المدرسة قدمت اعتذارًا للطالبة، إلا أنها اكتشفت أن هاتف ابنتها تم سحبه منها لمنعها من التواصل معها خلال تواجدها داخل المدرسة.
واتهمت ولية الأمر بعض المسؤولين داخل المدرسة بالضغط على ابنتها، قائلة: هددوها وأجبروها على تقديم اعتذار للمدرسة.
وأوضحت أنها توجهت بنفسها إلى مقر المدرسة لمناقشة الأمر، إلا أنها فوجئت بإبقائها داخل غرفة اجتماعات دون الوصول إلى حل للأزمة، مشيرة إلى أن صفحات المدرسة على مواقع التواصل الاجتماعي أُغلقت عقب انتشار الواقعة، ورفضت إدارة المدرسة السماح لابنتها بحضور حفل التخرج، مبررة ذلك بعدم انتظامها في حضور الفصل الدراسي الثاني.
وأكدت ولية الأمر أنها قررت اصطحاب ابنتها وصديقتها إلى حفل التخرج بنفسها رغم قرار المنع، معتبرة أن ابنتها من حقها المشاركة في الاحتفال أسوة بزملائها بعد سنوات الدراسة.
وجاء هذه التصريحات بعد موجة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات بالتحقيق في ملابسات الواقعة والاستماع إلى جميع الأطراف المعنية.


