لا أحد يتذكر من ربط الحبل.. لغز مأساوي يهز البرازيل بعد سقوط فتاة خلال قفزها بالحبل
شهدت البرازيل حالة جدل واسعة بعد حادثة سقوط الفتاة ماريا إدواردو رودريجيز دي فريتاس، البالغة من العمر 21 عامًا، خلال ممارسة قفزة بالحبل المطاطي من جسر مرتفع في ولاية ساو باولو، ما أسفر عن وفاتها في واقعة صادمة أعادت فتح ملف السلامة في رياضات المغامرة، وذلك وفقًا لما نشر في نيويورك بوست.
لغز مأساوي يهز البرازيل بعد سقوط فتاة في قفزة بنجي مميتة
خلال جلسات التحقيق، أفاد عمال الشركة المنظمة للقفز بالحبال بأنهم لا يتذكرون من المسؤول عن تثبيت حبل الأمان قبل تنفيذ القفزة، بينما أشار بعضهم إلى احتمال حدوث انقطاع في التيار الكهربائي أثناء التحضير، وهو ما زاد من الغموض حول ملابسات الحادث.
وبحسب تفاصيل الواقعة، فقد تم إعداد الضحية للقفزة على جسر يُعرف باسم جسر الهيكل العظمي في مدينة ليميرا، حيث وُضعت في وضعية أفقية قبل أن تُدفع إلى الفراغ، دون أن يكون حبل الأمان مثبتًا بالشكل الصحيح، لتسقط من ارتفاع يزيد عن 40 مترًا وسط صدمة الحاضرين.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن ثلاثة من العاملين في الشركة تم توقيفهم واتهامهم بالقتل العمد، في وقت أكد فيه الدفاع أن المتهمين يعملون في هذا النشاط منذ سنوات دون وقوع حوادث مشابهة، وأن ما حدث كان نتيجة “خلل غير متوقع”.
كما كشفت التقارير أن الشركة كانت تدير عمليات القفز في موقع غير مخصص رسميًا لهذه الأنشطة، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول الرقابة والالتزام بإجراءات السلامة في مثل هذه الرياضات الخطرة.
وفي سياق متصل، عبّرت والدة الضحية عن حزنها الشديد بعد الحادث، مؤكدة أن فقدان ابنتها ترك ألمًا لا يمكن وصفه، وأنها ما زالت غير قادرة على استيعاب ما حدث في تلك اللحظات الأخيرة.
ولا تزال التحقيقات مستمرة لكشف المسؤول المباشر عن إهمال ربط حبل الأمان، في واحدة من أكثر الحوادث إثارة للجدل في البرازيل خلال الفترة الأخيرة.


