حسام حسن: تعادلنا مع أحد المرشحين للقب.. ومنتخب مصر يملك هوية واضحة
أبدى حسام حسن مدرب منتخب مصر سعادته بالأداء الذي قدمة لاعب الفراعنة خلال التعادل مع منتخب بلجيكا، ضمن مواجهات الجولة الأولى من المجموعة السابعة بكأس العالم 2026.
تصريحات حسام حسن
وقال مدرب منتخب مصر في المؤتمر الصحفي بحضور مراسل القاهرة 24 عقب المباراة: الحمد لله على هذه النتيجة الإيجابية أمام منتخب كبير بحجم منتخب بلجيكا، وهو أحد المنتخبات المرشحة بقوة للمنافسة على لقب كأس العالم، ويمتلك لاعبين على أعلى مستوى فني، لقد قلت بالأمس في المؤتمر الصحفي، إنه لو سُئل مئتا صحفي هنا عن توقعاتهم للفائز، لذهبت الترشيحات بطبيعة الحال لمنتخب بلجيكا، ولكننا نعمل كمنظومة متكاملة؛ جهاز فني وإداري وطبي، ونعمل جميعًا بثقة كبيرة في الله مع الأخذ بكافة الأسباب.
وأضاف: تطور أداء المنتخب المصري لم يأتِ بمحض الصدفة خلال السنتين الماضيتين، وصولنا إلى نهائيات كأس العالم وبلوغ نهائي كأس الأمم الأفريقية دون تعرضنا للهزيمة، بفضل الله، ثم الأداء الجيد الذي قدمناه في البطولة التي أقيمت بالمغرب والمباريات الدولية السابقة، كلها شواهد على التطور التدريجي والمدروس، نحن لا نلعب بالصدفة، بل نتبع أسلوبًا منظمًا وكره قدم متطورة وراقية، المنتخب المصري اليوم لا يعتمد على لاعب واحد فقط، بل يعتمد على مجموعة متكاملة تضم 26 لاعبًا جاهزًا، وليس 11 لاعبًا فقط.
وتابع: لقد رأيتم في مبارياتنا أمام إسبانيا، والبرازيل، وروسيا، كيف كنت أحرص على إشراك جميع اللاعبين المتاحين، حتى من يشاركون لأول مرة، وذلك لثقتي الكبيرة فيهم، التغييرات التي أجريها تعتمد على ظروف كل مباراة ورؤيتي الفنية، وقد أغير لاعبًا بعد خمس دقائق فقط إذا شعرت بوجود خلل في المنظومة التي أتمناها.
وواصل: محمد هاني والبديل علاء يذاكرون خصومهم جيدًا، وكابتن إبراهيم حسن يمنحهم توجيهات دقيقة، لقد واجه هاني لاعبين كبارًا مثل فينيسيوس جونيور ودوكو، والسر يكمن في التركيز وعدم ترك اللاعب للاجتهاد الفردي فقط بل دعمه بالمنظومة الجماعية.
وأردف: "منذ تسلمنا المهمة قبل سنتين، كان هدفنا أن يكون للمنتخب المصري هوية واضحة ومختلفة عما كانت عليه في السنوات السابقة، نحن نجتهد رغم ضيق الوقت في فترات التوقف الدولي، والتي لا تتجاوز تسعة أيام تشمل مباراتين وسفرًا طويلًا، نحاول دائمًا غرس الثقة في نفوس اللاعبين بأننا لسنا أقل من غيرنا، ولدينا نماذج عالمية مثل محمد صلاح وعمر مرموش وغيرهم، وهذا يدفعنا للاجتهاد للوصول إلى المستوى العالمي.
وأوضح: أنا فخور كوني مدربًا وطنيًا، وسعيد جدًا برؤية أربعة مدربين وطنيين (مصر، المغرب، نيجيريا، السنغال) يصلون إلى نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية، لأن المدرب الوطني يكون الأقرب لظروف لاعبيه وبيئتهم ويستطيع إيصال الشعور بالواجب الوطني بشكل أعمق.
وكشف: فيما يخص عقدي مع المنتخب، أود توضيح أن العقد الرسمي لي ولجهازي انتهى فعليًا منذ شهر فبراير الماضي، لكن الاستمرارية مرتبطة بالوصول لكأس العالم، ومع ذلك، أنا لا أفرض نفسي ولن أفعل ذلك، بل أعتبر تواجدي مع المنتخب شرفًا كبيرًا حتى بدون عقد رسمي.
واختتم: الأهم بالنسبة لنا هو حالة الثقة المتبادلة بيننا وبين الشعب المصري والجماهير التي تمثل لنا حالة معنوية كبيرة جدا، نحن لا نعتمد على الروح فقط في العمل، بل على التخطيط، والتكتيك، والتنظيم داخل الملعب، ودراسة الخصوم بكل دقة، وهذا ما اجتهدنا فيه وسنواصل العمل عليه.


