طبيبة أورام تكشف تفاصيل صادمة عن تعرض النساء للاعتداء والضرب في مستشفى الشاطبي بالإسكندرية
كشفت طبيبة، تفاصيل صادمة قالت إنها شهدتها خلال سنوات تدريبها ودراستها بكلية الطب داخل مستشفى الشاطبي، مؤكدة أن تلك المشاهد تركت لديها آثارًا نفسية دفعتها لاحقًا إلى الابتعاد عن ممارسة المهنة.
طبيبة أورام تكشف تفاصيل صادمة عن تعرض النساء للاعتداء والضرب في مستشفى الشاطبي بالإسكندرية
وقالت الطبيبة في تصريحات خاصة لـ القاهرة 24، إنها دخلت مستشفى الشاطبي لأول مرة عام 2001 خلال التدريب الإكلينيكي في السنة الأولى بكلية الطب، وكان عمرها آنذاك 17 عامًا، مشيرة إلى أنها فوجئت بوجود سيدات يلدن على سلالم المستشفى وفي الممرات دون رعاية طبية كافية، بينما كان يُمنع ذويهم من مرافقتهم أو تقديم المساعدة لهن.
وأضافت أنها شهدت خلال أول دخول لها غرفة العمليات، واقعة لا تزال عالقة في ذاكرتها، حيث طلبت منها إحدى الطبيبات الإمساك بيد سيدة كانت في حالة ذعر خلال الولادة، قبل أن تتعرض الأم للضرب على وجهها بعدما صرخت من الألم، بحسب روايتها.
وأكدت أن المشاهد التي شاهدتها خلال سنوات الدراسة اللاحقة، سواء في السنة الخامسة أو خلال فترة الامتياز، كانت أكثر قسوة، موضحة أنها رأت ممارسات وصفتها بـ"غير الإنسانية" من بعض الأطباء والنواب تجاه المرضى.
طبيبة أورام: رئيس قسم صغار اللوكيميا يدخل بسيجارة ويُدخن وسط المرضى الأطفال
وأشارت إلى أنها تتذكر أحد رؤساء الأقسام الذي كان يدخل إلى عنبر أطفال مصابي اللوكيميا وهو يدخن السجائر، معتبرة أن ذلك كان مشهدًا صادمًا داخل قسم يضم أطفالًا يعانون من أمراض خطيرة.
وفيما يتعلق بقسم النساء والتوليد، قالت الطبيبة إن بعض الإجراءات الطبية كانت تُجرى بصورة روتينية حتى في الحالات التي لا تستدعيها طبيًا، مضيفة أنها كانت تُكلف أحيانًا بخياطة جروح الولادة خلال فترة الامتياز رغم أنها كانت لا تزال في مرحلة التدريب.
كما تحدثت عن وقائع أخرى مرتبطة بالتعامل مع المريضات داخل أقسام الطوارئ، زاعمة وجود تجاوزات وسلوكيات غير مهنية من بعض العاملين بالمجال الطبي أثناء التعامل مع حالات فقدان الوعي.
واختتمت الطبيبة شهادتها بالتأكيد على أنها تركت ممارسة الطب بعد حصولها على درجة الماجستير، موضحة أن ما شاهدته خلال سنوات العمل والتدريب تسبب لها في نفور شديد من المستشفيات، وأضافت أن ثقافة التعامل مع المرضى داخل بعض المؤسسات الطبية كانت، وفقًا لرأيها، تفتقر إلى التعاطف الإنساني رغم أهمية الحفاظ على المهنية الطبية.


