من إسطنبول.. خلف الزناتي يطرح رؤية دولية لحماية المعلمين ومواكبة الذكاء الاصطناعي في التعليم
شارك خلف الزناتي نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، اليوم، في انطلاق منتدى إسطنبول الدولي لنقابات التعليم، والمنعقد بالعاصمة التركية على مدى يومي 16 - 17 يونيو 2026، بمشاركة 132 قيادة نقابية، يمثلون 67 نقابة تعليم من 55 دولة على مستوى العالم، بهدف إيجاد أرضية مشتركة للتعاون وتبادل الخبرات، في تطوير التعليم، وحسن استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية، وحماية حقوق المعلمين، ويرافق نقيب المعلمين في الحضور بمنتدى إسطنبول، ياسين عبد الصبور رئيس النقابة الفرعية للمعلمين بأسوان وعضو مجلس الشيوخ.
ويترأس خلف الزناتي نقيب المعلمين غدا الأربعاء 17 يونيو 2026، ورشة العمل حول "التوظيف غير المستقر في التعليم والمعايير المهنية وحماية الحقوق النقابية"، والتي تعقد في اليوم الثاني للمؤتمر، ويدير الحوار الذي يشارك فيه العديد من رؤساء وممثلي عدد كبير من النقابات التعليمية المشاركة في المؤتمر خاصة نقابات التعليم بالدول العربية.
خلف الزناتي من إسطنبول: نعمل على ميثاق دولي لحماية المعلمين وتحقيق تعليم عالي الجودة
وأوضح الزناتي أن المؤتمر يأتي في وقت بالغ الأهمية بضيافة من دولة تركيا، ممثلة في نقابة المعلمين التركية، لوضع آليات عمل مشتركة، تمثل ميثاقا دوليا لحماية حقوق المعلمين ومنحهم الاستقرار النفسي والاجتماعي المطلوب، لتحقيق الهدف الأسمى وهو جودة التعليم المقدم لأبنائنا الطلاب.
ووجه خلف الزناتي نقيب المعلمين المصريين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، الشكر لنقابة التعليم في تركيا برئاسة علي يالتشين، لحسن تنظيم المنتدي، وكرم الضيافة، وطرح عدد من الموضوعات المهمة للنقاش وتبادل الخبرات بهدف تحسين نتائج جودة التعليم.
وأوضح الزناتي، أن ورشة العمل التي يترأسها غدا الأربعاء، في ثاني أيام المؤتمر حول "التوظيف غير المستقر في التعليم والمعايير المهنية وحماية الحقوق النقابية"، تهدف لتوضيح الدور الذي يمكن أن تقوم به النقابات التعليمية للدفاع عن حقوق المعلمين الذين يعملون بعقود مؤقتة، ومنع استغلالهم، ووضع معايير مشتركة تضمن حدًا أدنى من الحماية المهنية والاجتماعية للمعلمين المؤقتين، والضمانات القانونية المطلوبة لمنع إنهاء عقودهم بصورة تعسفية أو غير عادلة.
وأكد خلف الزناتي، أن الهدف الأساسي من منتدى إسطنبول الدولي، هو تحقيق تعليم عالي الجودة وترسيخ الاستقرار الوظيفي والمهني للمعلمين.


