7 تقدموا بشكاوى ضده وإساءة للمفتي وطعن في الأعراض.. مصدر بجامعة الأزهر يكشف تفاصيل أزمة الدكتور المعزول من وظيفته
كشف مصدر بجامعة الأزهر، تفاصيل ما تم مع الدكتور محمد توفيق محمد علي حديد المدرس بقسم أصول اللغة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بجامعة الأزهر بدسوق، وصولا لقرار جامعة الأزهر بعزله من الوظيفة مع الاحتفاظ بالمعاش أو المكافأة، وصرف نصف الراتب عن مدتي الوقف.
وقال المصدر لـ القاهرة 24، إن 7 من زملاء الدكتور حديد تقدموا بشكاوى ضده تضمنت إضرار وإهانة وتعريض وتشويه وغيرها إضافة إلى شكاوى القيادات وغيرهم، مضيفا: تحوّل إلى وظيفة إدارية مرتين لعدم قدرته على إنجاز المتطلبات الأكاديمية وأعادته الجامعة مرتين للعمل الأكاديمي حرصًا على مصلحته.
وأضاف المصدر: عمل الدكتور محمد توفيق محمد علي حديد مدرسًا بقسم أصول اللغة بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين بجامعة الأزهر بدسوق، اعتاد الشغب والتطاول على زملاءه منذ تعيينه في الجامعة، فأحيل إلى التحقيق رقم 30 لسنة 2003 بسبب كثرة المشاغبة، ثم أحيل لمجلس التأديب رقم 4 لسنة 2004 بسبب كثرة المشاغبة داخل الكلية وسوء سلوكه وسمعته وطعنه في الأعراض، متابعا: وأحيل لوظيفة إدارية في 2004 لأنه (أمضى 6 سنوات ولم ينتهي من الماجستير)، وفي نفس العام تم إيقافه عن العمل لمدة شهرين، ثم أعادته الجامعة إلى وظيفته بعد حصوله على الماجستير حرصًا على مصلحته، لكنّه لم يحافظ عليها وفي 2011 تم تحويله إلى وظيفة إدارية لأنّه أمضى 5 سنوات ولم ينته من الدكتوراه رغم فترة المد.
مصدر بجامعة الأزهر يكشف تفاصيل أزمة الدكتور المعزول من وظيفته محمد حديد
وواصل: وبعد حصوله على الدكتوراه عاد إلى وظيفته الأكاديمية، وفي عام 2014 قام بمخالفة القواعد والأحكام المالية المعمول بها، وأحيل للنيابة الإدارية وتم خصم عشرة أيام من راتبه بناء على قرار النيابة الإدارية رقم 321 لسنة 2016 بشأن القضية رقم 188 لسنة 2015، ثم تحول من الشغب داخل كليته وجامعته إلى وسائل التواصل الاجتماعي، فأنشأ مركزًا تحت اسم مركز (الإمام للدراسات القرآنية) باسمه، وله صفحة على الفيس بوك وقام بتوزيع كروت دعائية للمركز بمكتب عميد الكلية لذلك عوقب في 2016 بالإنذار وطلبت منه الجامعة التراجع عن مخالفة القانون لكنّه أصر على موقفه.
وأكمل: واستكمل مخالفاته عبر صفحة مركز الإمام للدراسات القرآنية على الفيس بوك، وأحيل للتحقيق لهذا السبب وعوقب بالإيقاف عن العمل لمدة ثلاثة أشهر، في 25/5/ 2025، وأعطته الجامعة فرصة ليراجع نفسه فاستفحل تطاوله، فصدر قرار رئيس الجامعة رقم 2556 لسنة 2025 بإيقافه عن العمل ثلاثة أشهر في 3/12/ 2025، وبعد تتابع الشكاوى ضد المذكور من عدد من القيادات وأعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة وغيرهم وهم:
- الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تضرر فيها مما نشره المذكور عبر صفحته المشار إليها من عبارات وتجاوزات في حقه.
- الأستاذ الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدرسات العليا، والأستاذ الدكتور محمد محمود عبد الرحمن الصفتي، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية بنين دسوق، تضررا فيها مما نشره المحال من عبارات ومنشورات تضمنت إساءات وتشهير بحقهما.
- الأستاذ الدكتور عزت شحاتة كرار أستاذ ورئيس قسم الشريعة بكلية دار العلوم جامعة المنيا بشكوى تضرر فيها مما نسب إليه من نشر ادعاءات وأكاذيب تمس شخصه ومكانته العلمية.
- الأستاذ الدكتور عبد العزيز موسى الدبور رئيس قسم العقيدة والفلسفة بالكلية - بشكوى تضرر فيها من التجاوزات المنسوبة إليه وما تضمنته منشوراته من إساءة وتشهير بالقسم ورئيسه وأعضائه.
- الأستاذ الدكتور غانم السعيد محمد غانم، أستاذ الأدب والنقد بكلية اللغة العربية بالقاهرةـ والعميد السابق لكليتي الإعلام واللغة العربية، تضرر فيها من نشر عبارات ومنشورات مسيئة بحقه.
- مذكرة من الأستاذ الدكتورأحمد زارع المتحدث الإعلامي لجامعة الأزهر بشأن ما تضمنته منشورات المحال من إساءة وتشهير بقيادات الجامعة والعاملين بها.
- شكوى الأستاذة الدكتورة هبة الله سعودي وكيل كلية علوم الرياضة بشأن ما تم نشره وتداوله عبر الصفحة المذكورة من ادعاءات مسيئة في حقها ترتب عليها التشهير بها والنيل من اعتبارها.
- الأستاذ الدكتور أيمن فوزي المستكاوي وكيل الكلية للدراسات العليا والأستاذ إبراهيم يوسف السعيد مدير الكلية.
- والأستاذ سعيد إبراهيم عقيلي بقسم الشئون الفنية بالكلية تضرروا فيها من قيام المذكور بنشر أخبار وعبارات مسيئة بحقهم عبر الصفحة المشار إليها، وما ترتب على ذلك من أضرار أدبية ووظيفية.
- السيد محمد عبد المولى الشيخ معاون الكلية والمؤيدة بتوقيعات عدد كبير من العاملين بالكلية، بشأن تدخل المذكور فيما لا يدخل في نطاق اختصاصه الوظيفي وإصراره على الاطلاع على بعض المستندات والسجلات الإدارية والمالية وممارسته ضغوطًا على العاملين بالكلية بما ترتب عليه تعطيل سير العمل.
وواصل: كل هذا انتهى إلى إحالة الدكتور محمد توفيق حديد إلى مجلس تأديب، الذي انتهى إلى إصدار القرار 1122 لعام 2026 بتاريخ 13/ 6/ 2026 بعزله للآتي:
1-أنشأ وأدار صفحة وموقعًا الكترونيًا دون الحصول على ترخيص أو موافقة من جهة عمله.
2- نشر وتداول عبر الصفحة والموقع المشار إليهما أخبارًا وادعاءات ومعلومات غير صحيحة تضمنت الإساءة والتشهير بقيادات جامعة الأزهر وكلياتها ونسب إليهم وإلى الجامعة مخالفات واتهامات دون سند ودون سلوك القنوات القانونية والإدارية المقررة لعرض الشكاوى.
3- نشر وقائع وادعاءات غير صحيحة تسئ إلى الأستاذ الدكتورعزت شحاته كرار أستاذ ورئيس قسم الشريعة بكلية دار العلوم بجامعة المنيا.
4- نشر عبر الصفحة والموقع المشار إليه عبارات وصورًا ومنشورات تضمنت الإساءة إلى قسم العقيدة والفلسفة ورئيسه وأعضائه.
5- تعمد إعادة نشر وتداول منشور عبر صفحته تضمن نسبة واقعة غير صحيحة إلى الأستاذة الدكتورة هبة الله سعودي، وبما انطوى عليه ذلك من إساءة وتشهير ومساس بسمعتها واعتبارها ومكانتها الوظيفية والأكاديمية.
6- تدخل فيما لا يدخل في نطاق اختصاصه الوظيفي بالضغط على معاون الكلية للاطلاع على مستندات لا تتعلق بمهام عمله، والتردد على المكاتب الإدارية والمالية بما أدى إلى تعطيل سير العمل.
7- تعمد الإساءة إلى مفتي الجمهورية من خلال نشر وتداول منشورات وصور عبر صفحته تضمنت عبارات من شأنها النيل من مكانته والانتقاص من اعتباره.
8- تعمد الإساءة والسخرية من الأستاذ الدكتورغانم السعيد غانم أستاذ الأدب والنقد بكلية اللغة العربية بالقاهرة - ونشر عبارات من شأنها النيل من مكانته والانتقاص من اعتباره.
وواصل المصدر: وثبت من الأوراق أن الدكتور محمد توفيق حديد قد حضر جلسات المرافعة وأبدى دفاعه بها، واستوفت الدعوى سائر أوضاعها، وأفاد أنه صاحب صفحة الإمام للدراسات القرآنية ومديرها، وأنّه أنشأها لخصومة له مع رئيس الجامعة سببها عدم تنفيذ العلاوات الخاصة المستحقة له، ليقوم بنشر وقائع فساد الجامعة عليها، وأقر بواقعة الأستاذ الدكتور هبة الله سعودي وقال إنه حذف المنشور بعد التثبت من عدم صحتها، ورفض التوقيع على أقواله وتغيب بعدها عن الحضور والمثول لجميع التحقيقات التي تضمنت لجانًا مختلفة لعدد من المحققين، ورفض التعاون الجاد مع لجان التحقيق لإظهار الحقيقة.
ولفت المصدر: كما أن المحال لم يكن وليد واقعة منفردة أو انفعال عارض وإنما جاء في صورة نهج متكرر وممتد اتخذه وسيلة للتعرض لقيادات الجامعة والعاملين بها.


