أوقاف الفيوم تطلق قافلة دعوية للمناطق النائية بعنوان «الهجرة النبوية.. دروس وعبر»
أطلقت مديرية أوقاف الفيوم، قافلة دعوية إلى القرى والعزب والمناطق النائية التابعة لإدارة يوسف الصديق، تحت عنوان «الهجرة النبوية.. دروس وعبر»، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الوعي الديني لدى المواطنين.
جاءت القافلة تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية الدكتور السيد حسين عبد الباري، رئيس القطاع الديني، وبحضور الشيخ يحيى محمد، مدير الدعوة بمديرية أوقاف الفيوم، والشيخ فتحي عبد الفتاح، مسؤول الإرشاد الديني، إلى جانب عدد من الأئمة والدعاة.
أوقاف الفيوم تطلق قافلة دعوية للمناطق النائية بعنوان «الهجرة النبوية.. دروس وعبر»
وتناول علماء وأئمة الأوقاف خلال اللقاءات الدعوية الدروس والعبر المستفادة من الهجرة النبوية الشريفة، مؤكدين أنها تمثل نموذجًا متكاملًا في الصبر والتضحية والتخطيط والأخذ بالأسباب مع التوكل على الله، فضلًا عن دورها في ترسيخ قيم الانتماء والعمل والاجتهاد ومواجهة التحديات بالإيمان والعزيمة.
وأوضح المشاركون أن الهجرة النبوية لم تكن مجرد انتقال مكاني من مكة إلى المدينة، بل شكلت نقطة تحول مهمة في تاريخ الأمة الإسلامية، بما تحمله من قيم تربوية وإنسانية تسهم في بناء الفرد والمجتمع وتعزيز روح المسؤولية والإيجابية.
واستهدفت القافلة الوصول إلى أهالي القرى والعزب والمناطق البعيدة، لنشر صحيح الدين وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ قيم التسامح والتعايش، بما يسهم في بناء وعي ديني وفكري مستنير لدى مختلف فئات المجتمع.
ولاقت القافلة تفاعلًا واسعًا من الأهالي، الذين أعربوا عن تقديرهم لجهود مديرية أوقاف الفيوم في تنظيم هذه اللقاءات المباشرة، مؤكدين أهميتها في تعزيز الوعي الديني والتواصل مع المواطنين في المناطق النائية.
وأكدت مديرية أوقاف الفيوم استمرار تنظيم القوافل الدعوية أسبوعيًا يوم الثلاثاء، لتجوب مختلف القرى والعزب على مستوى المحافظة، ضمن خطة دعوية متكاملة تستهدف نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ القيم الأخلاقية والوطنية، وخدمة المجتمع.









