المخرج أوفي بول عن فيلمه الجديد Citizen Vigilante: جميع أفلامي تحظى بتقييمات عالية.. ولا أتوقع فوزي بأوسكار في حياتي |حوار
في أول حوار له بعد عودته للسينما بعد غياب دام 10 سنوات، كشف المخرج الألماني أوفي بول، لـ القاهرة 24، عن تفاصيل فيلمه الجديد Citizen Vigilante، بطولة الممثل الأمريكي آرمي هامر، والمقرر عرضه يوم 19 يونيو المقبل.
وكشف المخرج الألماني الملقب بـ أسوأ مخرج في العالم، في حواره، عن العديد من الكواليس التي تكشف لأول مرة خاصة بعد حصوله على لقب أسوأ مخرج بالعالم.. وإلى نص الحوار:
بداية.. ما الذي دفعك للعودة إلى الإخراج وتولي فيلم Citizen Vigilante بعد اعتزالك الفن منذ 10 سنوات؟
قررت الاعتزال عام 2016 بسبب اعتقادي أن أفلام الخيال العلمي ستختفي وذلك مع انحسار أقراص “DVD وBlu-ray”، ولم يكن البث المباشر منتشرا مثل الآن، وبعدها افتتحت مطعما في فرانكفورت بألمانيا وركزت جهدي عليه، ولكن منذ عامين عدت مرة أخرى بأعمال وثائقية عن طريق المنصات في 2024 و2025، وهم فيلمي Run وFirst Shift، وحققا نجاحًا كبيرًا.

برأيك.. ماذا يتوقع الجمهور من فيلم Citizen Vigilante وما المختلف فيه عن أعمالك السابقة؟
لقد شاركتُ سابقًا في أفلام إثارة وحركة مثل "رامبيج" و"الهجوم على وول ستريت" و"دارفور"، لذا فإن فيلم Citizen Vigilante يندرج ضمن هذا السياق، كما أنه مستوحى جزئيًا من أحداث سياسية واقعية مثل حوادث الاغتصاب الجماعي في أوروبا.

وصفك بعض النقاد بـ أسوأ مخرج في العالم.. ما ردك؟
أقول لهم عليكم أن تشاهدوا جميع أفلامي الأربعين قبل أن تحكموا عليّ.. أعتقد أنني أثبتُّ من خلال الأفلام المذكورة أنني أُخرج أفلامًا عظيمة وهامة، وبالمناسبة، جميع أفلامي تحظى بتقييمات عالية على أمازون، على سبيل المثال فيلم "بيت الموتى" تحوّل إلى فيلم ذي شعبية كبيرة.
هل ترى أن Citizen Vigilante فرصة لإعادة تحسين صورتك في الصناعة أم أنك ستتقبل السمعة المثيرة للجدل التي لاحقتك طوال مسيرتك؟
-الأمور تأتي كما تأتي..! لا أتوقع أن أحصل في حياتي على جائزة أوسكار أو أشارك في مهرجان كان السينمائي، وأنا راضٍ بذلك.

الفيلم أثار جدلًا ونقاشات متعلقة بالعدالة الأهلية كما يواجه قيودًا في ألمانيًا.. ما رسالتك التي تود توجيهها من العمل؟
أراه فيلم أكشن رائع، يتميز بمشاهد واقعية وجذابة، وليس مجرد مشاهد أكشن مبالغ فيها وغير منطقية مثل فيلم جون ويك الأخير.
لماذا تم اختيار الأمريكي آرمي هامر للدور الرئيسي خاصة بعد الجدل الذي لاحقه في آخر سنوات؟
أشعر أنه أُقصي ظلمًا، وهو ممثل رائع، لذا انتهزت الفرصة لأمنحه فرصة العودة، وبالطبع حصلت عليه بأجر أقل بكثير مما كان يتقاضاه عادةً في أفلام مثل "لون رينجر" أو "الرجل من يو إن سي إل إي"! كان لطيفًا جدًا مع طاقم العمل والممثلين الآخرين في موقع التصوير، وهو مثالٌ يُحتذى به في المثابرة.



