وزيرة الثقافة: الحديث في الشأن الديني جزء من الوسطية.. ودورنا التحكم بالمحتوى لمواجهة التطرف بالقيم
قالت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، إن هناك حالة من الحرج تسيطر أحيانًا عند الحديث عن الشأن الديني، سواء الإسلامي أو المسيحي، مؤكدة أن تناول هذه القضايا يُعد جزءًا أصيلًا من الثقافة الوسطية.
وزيرة الثقافة: الحديث في الشأن الديني جزء من الوسطية
وأضافت خلال جلسة دور الخطاب الوسطي، أن بناء الفكر والوعي يبدأ منذ السنوات الأولى من عمر الطفل، مشيرة إلى أن تشكيل وجدانه يبدأ منذ الولادة وحتى سن الرابعة، وهو ما يجعل هذه المرحلة العمرية بالغة الأهمية في ترسيخ القيم والمفاهيم الصحيحة.
وأوضحت وزيرة الثقافة: تحدثت في مجلس النواب عن قانون الأطفال والمراهقين، في رأيي كل عصر له أذان، وحاليا لا يمكن أن أطلب من طفل ترك التليفون أو أسحب منه هاتفه، دورنا كدولة هو التحكم في المحتوى سواء من الشاشات أو الإعلام، ونواجه التطرف بالقيم الإنسانية والجمال.
وعلى صعيد آخر، كانت الدكتورة جيهان زكي، استعرضت في وقت سابق، خلال اجتماع المجلس الأعلى للثقافة، حصيلة الإنجازات والملفات التي تم تحقيقها في وزارة الثقافة خلال المائة يوم الأولى لتوليها الحقيبة الوزارية، وسلطت الوزيرة الضوء على حزمة من المبادرات الاستراتيجية التي تم إطلاقها بهدف توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتحقيق العدالة المعرفية، والوصول بالمنتج الإبداعي إلى الجمهور في مختلف الأماكن.
وتناولت وزيرة الثقافة خلال الاجتماع الملامح الأولية للمشروع القومي لنشر الفنون في الشارع المصري الثقافة حياة، والذي انطلق تجريبيا في عدد من المحافظات.
وأوضحت الوزيرة أن مشروع الثقافة حياة جاء إيمانا بأن الثقافة ليست رفاهية، بل ضرورة أساسية في بناء الإنسان، تعزيز الوعي، وترسيخ الهوية الوطنية، ويستهدف المشروع الخروج بالأنشطة من الجدران المغلقة إلى الشوارع، والفضاءات العامة، ومحطات المترو والمونوريل؛ لإقامة الفعاليات الفنية ومعارض الكتب ليكون الفن في متناول كل مواطن مصري بكافة أنحاء الجمهورية.


