كيفين وارش يتعهد بإعادة التضخم إلى 2% بعد أول قرار للفيدرالي برئاسته
استهل كيفين وارش مهامه رئيسًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بالتأكيد على التزام البنك المركزي بإعادة معدل التضخم إلى المستهدف البالغ 2%، وذلك عقب قرار لجنة السوق المفتوحة الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير للمرة الرابعة على التوالي عند نطاق يتراوح بين 3.5% و3.75%.
وارش يتعهد بإعادة التضخم إلى 2% بعد أول قرار للفيدرالي برئاسته
وخلال مؤتمره الصحفي الأول بعد توليه المنصب، شدد وارش على أن التضخم لا يزال أعلى من المستوى المستهدف منذ نحو خمس سنوات، مؤكدًا أن استقرار الأسعار يمثل أولوية رئيسية للفيدرالي لما له من تأثير مباشر على الأوضاع المعيشية للأمريكيين.
وقال وارش، إن أعضاء اللجنة أجمعوا خلال اجتماعهم على ضرورة تحقيق هدف استقرار الأسعار، معتبرًا أن أي تغيير في القيادة يمثل فرصة لإعادة التأكيد على المهمة الأساسية للبنك المركزي ومراجعة أدواته وممارساته الحالية.
وفي إطار رؤيته الجديدة، أعلن وارش تشكيل خمس فرق عمل متخصصة لمراجعة عدد من الملفات الرئيسية، تشمل آليات التواصل، وإدارة الميزانية العمومية، ومصادر البيانات المستخدمة في صنع القرار، والإنتاجية وسوق العمل، بالإضافة إلى أطر استهداف التضخم.
كما كشف عن توجه جديد في أسلوب التواصل مع الأسواق، موضحًا أن بيان السياسة النقدية أصبح أكثر اختصارًا وتركيزًا على عرض الحقائق الاقتصادية، مشيرًا إلى استبعاد ما يُعرف بالتوجيه المستقبلي من البيان، مؤكدًا أنه لا يعتزم تقديم إشارات مسبقة بشأن مسار السياسة النقدية.
وعن أداء الاقتصاد الأمريكي، أوضح وارش أن النشاط الاقتصادي لا يزال يسجل نموًا بوتيرة جيدة رغم ارتفاع مستويات عدم اليقين العالمية، خاصة في ظل التطورات الجيوسياسية، بينما استقر معدل البطالة دون تغيرات جوهرية.
وأكد رئيس الاحتياطي الفيدرالي الجديد أن البنك المركزي سيواصل العمل وفق تفويضه المتمثل في دعم استقرار الأسعار والحفاظ على قوة سوق العمل، مشددًا على أن السياسة النقدية تظل العامل الرئيسي في السيطرة على التضخم، وأن اللجنة ملتزمة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتحقيق هذا الهدف.



