السبت 05 سبتمبر 2026
More forecasts: Wetter 4 wochen
رئيس التحرير
محمود المملوك
أخبار
حوادث
رياضة
فن
سياسة
اقتصاد
محافظات
محافظات

الصحة العالمية تعلن تفشي إيبولا حالة طوارئ دولية بعد عشرات الوفيات في إفريقيا

تعبيرية
صحة وطب
تعبيرية
الجمعة 19/يونيو/2026 - 05:18 م

أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا على خلفية تفشي سلالة نادرة من فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسط مخاوف متزايدة من انتشار المرض إلى مناطق ودول أخرى في شرق إفريقيا.

منظمة الصحة العالمية تعلن تفشي إيبولا حالة طوارئ دولية بعد عشرات الوفيات في إفريقيا

وفقًا لبيانات الجهات الصحية، أسفر التفشي الحالي عن وفاة 88 شخصًا على الأقل، بينما يُعتقد أن عدد المصابين تجاوز 300 حالة، في وقت يحذر فيه خبراء الصحة من احتمال استمرار انتشار الفيروس لأسابيع قبل اكتشافه رسميًا.

وأكد مسؤولون في المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن تحديد الحالة الأولى للعدوى ما زال غير ممكن حتى الآن، الأمر الذي يزيد من صعوبة تتبع مسار انتشار المرض وحصر نطاقه الجغرافي بدقة.

وتتركز معظم الإصابات في بلدتي مونجوالو وروامبارا بمقاطعة إيتوري شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية، إلا أن تقارير حديثة أشارت إلى تسجيل حالات جديدة في العاصمة كينشاسا ومناطق أخرى قريبة من الحدود مع أوغندا ورواندا، ما أثار مخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الحجم الحقيقي للتفشي قد يكون أكبر من الأرقام المعلنة حاليًا، مشيرة إلى وجود تحديات في رصد الحالات وفهم الروابط الوبائية بين المصابين.

ويُعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة ذات معدلات الوفاة المرتفعة، إذ تتراوح نسبة الوفيات بين 25 و90% بحسب السلالة ونوعية الرعاية الصحية المتاحة، فيما يبلغ متوسط معدل الوفاة نحو 50%.

وتشمل الأعراض الأولية للمرض الحمى الشديدة والإرهاق وآلام العضلات والتهاب الحلق، قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة تشمل النزيف الداخلي وفشل الكبد والكلى.

وأشار خبراء إلى أن التفشي الحالي مرتبط بسلالة "بونديبوجيو" النادرة من فيروس إيبولا، وهي سلالة لا يتوفر لها لقاح معتمد حتى الآن، ما يزيد من تعقيد جهود الاحتواء والسيطرة على المرض.

ويُعد هذا التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ اكتشاف المرض لأول مرة عام 1976، بينما لا تزال السلطات الصحية المحلية والدولية تواصل جهودها لرصد الإصابات ومنع توسع نطاق العدوى.

وكان العالم قد شهد أسوأ موجة تفشٍ للفيروس بين عامي 2013 و2016 في غرب إفريقيا، حيث أُصيب أكثر من 28 ألف شخص وتوفي ما يزيد على 11 ألفًا في عدة دول، من بينها غينيا وليبيريا وسيراليون.

تابع مواقعنا