حضن أمه وسط النار.. مستشفى أهل مصر يحقق أمنية الصغير يوسف برؤية والدته بعد فراق أيام بسبب إصابتهما بحروق
نشر مستشفى أهل مصر فيديو يوثق تحقيق أمنية الصغير يوسف، برؤية والدته بعد إصابتهما بحروق خلال حادث أليم.
وظهر بالفيديو الأم وهي مصابة على السرير النقال، وبجانبها طاقم المستشفى والدكتورة هبة السويدي، في طريقهم إلى غرفة الصغير يوسف لرؤيته.
تحقيق أمنية الصغير يوسف برؤية والدته
وقالت الدكتورة هبة السويدي عبر فيس بوك: لما الواحد بيشوف المواقف دي ويعيشها بيحس قد إيه مفيش حاجة تسوى غير إنه ولادنا وحبايبنا يكونوا بخير.
وأضافت: النهاردة من المواقف الصعبة اللي مريت بيها أنا وتيم مستشفى أهل مصر، بس حققنا أول أمنية ليوسف، وقابل والدته بعد أيام طويلة من الفراق والألم من لحظة إصابتهم.
وواصلت: يوسف، الطفل البطل، عنده 11 سنة، سمع صريخ والدته والنار مولعة بسبب الزيت وهي بتطبخ، ومن غير تفكير جري عليها وحضنها علشان ينقذها، إصابة والدته كانت أخف بكتير مما كان ممكن يحصل، لأن يوسف اختار في لحظة أن يتحمل النار بدلها واتعرض لحروق شديدة.
وأردفت: أول ما شفناهم النهاردة مع بعض، فهمنا معنى الحب غير المشروط، ومعنى إن طفل صغير ممكن يعلمنا كلنا معنى التضحية، مشهد لقاء يوسف بوالدته كان مليان دموع وفرحة وحب لا يوصف.
واختتمت الدكتورة هبة السويدي: ربنا يشفيك يا يوسف، ويجبر خاطرك زي ما جبرت خاطر أمك، ويرجعك لأهلك بألف سلامة وما يوجعش قلب ام وأب على ضناهم.


