خدوا سيلفي مع الجثمان.. الإعدام شنقا للمتهمين بقتل شاب والتمثيل بجثته في العجمي بالإسكندرية
قضت محكمة جنايات الإسكندرية، بمعاقبة اثنين بالإعدام شنقا، لاتهامهما بقتل شخص وتصوير أنفسهم مع الجثمان في منطقة العجمي بالإسكندرية.
تفاصيل الواقعة
ترجع أحداث القضية عندها تلقت مديرية أمن الإسكندرية، إخطارا من قسم شرطة الدخيلة، بورود بلاغ من الأهالي، بقيام شخصين، بالتعدي على شخص في الشارع، ثم مثل أحدهما بجثته، وقاما بتصوير نفسهما "سيلفي"؛ وذلك انتقاما منه إثر خلافات سابقة بينهم حيث كان قد تسبب في عاهة مستديمة لكل من المتهمين.
وبالتحري والفحص، تبين إصابة المجني عليه متأثرا بجروح طعنية وقطعية، وعقب إخطار النيابة وتم نقله إلى مستشفى العجمي ما بين الحياة والموت، لم تتمكن من استجوابه كونه فاقدا للوعي، ثم فارق الحياة.
وكشفت التحريات أن المتهمين هم أصدقاء سابقين للمجني عليه؛ وحدثت خلافات بينهما في غضون عام 2018، حيث تعدى المتهم الأول على أحد رجال الضبطية القضائية، وفر هاربا، وعقب ذلك تم إلقاء القبض عليه، وتبين أن من قام بالإبلاغ عنه هو المجني عليه ووالدته، وحُكم على الأول بالسجن 3 أعوام.
وأشارت التحقيقات، إلى أنه وعقب تنفيذ المتهم الأول لعقوبة السجن وخروجه، تقابل مع المجني عليه في منطقة مينا البصل، وتعدى الأخير على الأول بسلاح ناري، تسبب في إصابته في قدمه، وحكم عليه بالسجن 3 أعوام، وعقب انتهاء مدة عقوبة المجني عليه، فتح محل للمنظفات في منطقة الدخيلة، فذهب المتهم الثاني إليه، وحدثت مشادة قام على إثرها بإلقاء مادة على وجهه وإصابته وحكم عليه بالحبس لمدة 6 أشهر، واستمرت تلك الخلافات قائمة بينهما.
وتبين من التحقيقات أن المجني عليه قرر العيش خارج المنطقة هروبا من المتهمين وقبل الحادث بيوم، تواجد المجني عليه بالمنطقة، وعند علم المتهم الأول بوجوده حضر حاملا سلاح أبيض وتعدى عليه بعدة طعنات نافذة، ثم قام بتصويره، وعقب مرور وقت قصير حضر المتهم الثاني وبحوزته أسلحة بيضاء واستمر في التعدي على المجني عليه طعنات في أنحاء جسده، وقام الأول بقطع كف يده الأيمن، ثم استقل المتهمان دراجة بخارية ولاذا بالفرار.
وبتقنين الإجراءات تم إلقاء القبض عليهما وعرضها على النيابة التي قررت إحالتهما للمحاكمة










