دراسة: السمنة لدى المراهقين تزيد من خطر الإصابة بأورام الثدي
يحذر الخبراء من أن سمنة المراهقين قد تزيد من خطر الإصابة بأورام الثدي في المستقبل، حيث وجدت نتائج دراسة أنه من خلال التغيرات الهرمونية والالتهابات ومقاومة الأنسولين، مما يجعل الوقاية أمرًا بالغ الأهمية، ويعتبر ورم الثدي عادةً مرضًا يصيب فئات عمرية متأخرة، لكن الخبراء يحذرون من أن بعض عوامل الخطر قد تبدأ في سن مبكرة، ومن بين المخاوف المتزايدة ارتفاع معدلات السمنة بين المراهقات وتأثيرها المحتمل على خطر الإصابة بسرطان الثدي في المستقبل.
وبحسب الدكتور في. سريكانث ريدي، استشاري أول في جراحة الأورام بمستشفيات كيمز في الهند، فإن السمنة خلال فترة المراهقة تؤثر على مستويات الهرمونات، وعمليات الأيض، والعمليات الالتهابية، مما قد يهيئ الظروف الملائمة لتطور الورم بعد سنوات، وعلى الرغم من أن عوامل عديدة قد تساهم في الإصابة بورم الثدي، إلا أن السمنة تلعب دورًا حاسمًا في اختلال التوازن الهرموني في الجسم، الأمر الذي قد يؤدي إلى العديد من الأمراض في المستقبل.
كيف تؤثر السمنة على نتائج علاج الأورام؟
وفقًا لما نشر في صحيفة تايمز ناو، قد تعقد السمنة علاج الأورام، إذ تُصعّب اكتشاف الأورام خلال الفحوصات، وقد تؤدي إلى جرعات غير كافية من العلاج الكيميائي، كما يواجه المرضى الذين يعانون من السمنة مضاعفات جراحية متزايدة، مما قد يؤثر على نتائج علاجهم بشكل عام، وإضافةً إلى ذلك فإن الاختلالات الهرمونية والالتهابات المزمنة المرتبطة بالسمنة قد تُزيد من صعوبة فعالية علاجات الأورام.
كيف تؤثر السمنة على خطر الإصابة بأورام الثدي؟
ولا تُعدّ الأنسجة الدهنية مجرد مخزن للسعرات الحرارية الزائدة، بل هي غدة صماء نشطة تُنتج هرمونات مثل الإستروجين ومواد كيميائية مُسببة للالتهاب، لطالما ارتبط ارتفاع مستويات الإستروجين والالتهاب المزمن بزيادة خطر الإصابة بأورام الثدي الإيجابي لمستقبلات الهرمونات.
وتُعدّ سنوات المراهقة فترةً حاسمة، وقد يؤثر تراكم الدهون الزائدة في الجسم خلال هذه المرحلة على تنظيم الهرمونات الطبيعي ونمو أنسجة الثدي، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالأورام في المستقبل، ويمكن للسمنة أن تهيئ بيئةً بيولوجيةً تسمح بحدوث تغيراتٍ مُحفزةٍ للأورام مع مرور الوقت.
عادات نمط الحياة التي قد تزيد من المخاطر
- أنماط الحياة الخاملة وقلة النشاط البدني
- الإفراط في استخدام الشاشات
- الحرمان من النوم
- الاستهلاك المتكرر للأطعمة المصنعة والمشروبات السكرية والوجبات السريعة
- يرتبط تناول الطعام العاطفي بالتوتر والقلق
- التطور المبكر للسمنة ومقاومة الأنسولين


