دواء جديد لزراعة الكلى يتفوق على العلاج التقليدي في التجارب السريرية
أظهرت نتائج جديدة من تجارب سريرية أن دواءً تجريبيا مثبطًا للمناعة قد يمثل نقلة نوعية لمرضى زراعة الكلى، بعدما تفوق على العلاج القياسي المستخدم منذ عقود في منع رفض الجسم للعضو المزروع، وذلك وفقًا لرويترز.
دواء جديد لزراعة الكلى يتفوق على العلاج التقليدي في التجارب السريرية
ويُطوَّر الدواء الجديد، المعروف باسم تيغوبروبارت، بواسطة شركة Eledon Pharmaceuticals، ويعتمد على آلية مختلفة عن دواء تاكروليموس التقليدي، إذ يستهدف مسارا مناعيا محددا يسمى CD40L بدلًا من التأثير على الجهاز المناعي بأكمله.
وخلال متابعة طويلة الأمد لمرضى شاركوا في تجربة سريرية استمرت 12 شهرًا، أظهرت النتائج أن المرضى الذين تلقوا تيغوبروبارت حافظوا على وظائف كلوية أفضل منذ الشهر الأول بعد الزراعة مقارنة بمن تلقوا تاكروليموس.
كما لم تُسجل لديهم حالات فقدان للكلية المزروعة أو نوبات رفض حادة مثبتة بالخزعة بعد الأشهر الستة الأولى من العملية.
وأشارت البيانات أيضا إلى أن الدواء الجديد ارتبط بمعدل أقل من الآثار الجانبية، فقد سجلت حالات أقل من الصداع وإصابات الكلى الحادة مقارنة بالعلاج التقليدي، كما لم تُرصد مشكلات مثل آلام الأطراف أو السقوط وفقدان التوازن التي ظهرت لدى بعض مستخدمي العلاج القياسي.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تمثل خطوة مهمة نحو تحسين جودة حياة مرضى زراعة الكلى على المدى الطويل، إذ لا يقتصر النجاح على منع رفض العضو المزروع فقط، بل يشمل أيضًا الحفاظ على كفاءة الكلية وتقليل المضاعفات الناتجة عن الأدوية المثبطة للمناعة.
ومن المنتظر أن تبدأ الشركة المطورة للدواء تجربة سريرية واسعة النطاق في المرحلة النهائية خلال وقت لاحق من العام الجاري، تمهيدًا للحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة إذا أثبتت النتائج النهائية فعاليته وسلامته.


