تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير وسط انحسار مخاوف الإمدادات
واصلت أسعار النفط العالمية انخفاضها خلال تعاملات اليوم الخميس، لتقترب من مستويات ما قبل اندلاع الحرب، في ظل تزايد التوقعات بارتفاع الإمدادات من منطقة الشرق الأوسط وتراجع المخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات.
تراجع أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير وسط انحسار مخاوف الإمدادات
وتراجع سعر خام برنت تسليم أغسطس بنحو 1.22 دولار، ما يعادل 1.65%، ليصل إلى 72.52 دولارًا للبرميل، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.02 دولار أو 1.45% ليسجل 69.32 دولارًا للبرميل، كما سجل الخامان أدنى مستوياتهما منذ 27 فبراير الماضي.
ويعكس تداول عقود خام برنت لشهر أغسطس بأقل من عقود سبتمبر مؤشرات على وفرة المعروض النفطي على المدى القصير، مع تزايد رهانات الأسواق على عودة صادرات النفط من الشرق الأوسط بوتيرة أسرع من المتوقع.
وأشار محللون إلى أن انحسار المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز ساهم بشكل كبير في الضغط على الأسعار، خاصة بعد تأكيدات أمريكية بأن حركة تدفق النفط عبر المضيق اقتربت من مستوياتها الطبيعية قبل الأزمة.
كما أسهمت التوقعات بزيادة صادرات النفط الإيرانية، إلى جانب فتح مسارات مؤقتة للناقلات في مضيق هرمز، في تعزيز وفرة المعروض العالمي ودفع الأسعار نحو مزيد من التراجع.
ويتوقع محللو الأسواق عودة أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب خلال الفترة المقبلة، مع تكيف سلاسل الإمداد واستقرار حركة الملاحة في المنطقة، مرجحين أن يبلغ متوسط سعر خام برنت نحو 67 دولارًا للبرميل خلال الربع الثالث من العام.
ورغم إعلان إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجع مخزونات النفط الخام إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1984، فإن الأسواق تجاهلت هذه البيانات، مفضلة التركيز على تطورات الإمدادات وحركة الملاحة في مضيق هرمز.


