بعد 17 عامًا على رحيله.. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة مايكل جاكسون
كشفت تقارير جديدة عن تفاصيل دقيقة لما قيل إنه اليوم الأخير في حياة ملك البوب مايكل جاكسون، وذلك بعد مرور 17 عامًا على وفاته المفاجئة عام 2009، والتي هزّت الوسط الفني والجمهور حول العالم.
تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة مايكل جاكسون
بحسب ما نشر في موقع RadarOnline، فإن جاكسون كان يقضي فترة تحضير مكثفة لسلسلة حفلات عودته في لندن، حيث كان يخضع لبروفات شبه يومية في لوس أنجلوس، وسط ضغط كبير لتقديم عرض استثنائي بعد سنوات من الغياب عن الساحة.
وتشير الروايات إلى أن يومه الأخير بدأ بشكل طبيعي، إذ أمضى وقتًا مع أطفاله الثلاثة في منزله، قبل أن يتناول وجبة خفيفة أعدّتها طاهية خاصة، بدا خلالها في حالة هادئة ومزاج جيد، وفق شهادات المقربين منه.
وفي المساء، توجه جاكسون إلى مركز ستابلز لإجراء البروفات النهائية، حيث عمل مع فريقه على اللمسات الأخيرة للعرض، وأدى عددًا من أشهر أغانيه أمام فريق الإنتاج والراقصين، وسط انطباعات تؤكد أنه كان في حالة فنية جيدة ومتحمسًا للجولة المقبلة.
وبعد انتهاء البروفة في ساعات متأخرة من الليل، عاد النجم الراحل إلى منزله، قبل أن تبدأ سلسلة أحداث متسارعة خلال الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، انتهت بتعرضه لسكتة قلبية داخل غرفته، رغم محاولات الإنعاش التي قام بها الفريق الطبي المرافق له.
وجرى إعلان وفاته رسميًا في مستشفى جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس عن عمر ناهز 50 عامًا، لتُفتح بعدها تحقيقات واسعة انتهت بإدانة طبيبه الخاص كونراد موراي لاحقًا بتهمة القتل غير العمد.
وتظل وفاة مايكل جاكسون واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ الموسيقى الحديثة، وسط استمرار النقاش حول الظروف الطبية والضغوط النفسية التي أحاطت به في أيامه الأخيرة.


